شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بكر بن إدريس الأزدي عن آدم بن أبي إياس عن شعبة بن الحجاج العتكي عن الحكم بن عتيبة الكندي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: أتيت
١٧٢٨ - وفيما حدثنا بكر بن إدريس، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أتيت النبي ﷺ وهو يصلي، فقمت عن يساره، فأخلفني فجعلني عن يمينه (¬١). فهذا مقام الواحد مع الإمام، وكان إذا صلى بثلاثة أقامهم خلفه. هذا لا خلاف فيه بين العلماء، وإنما اختلافهم في الاثنين فقال بعضهم (¬٢): يقيمها حيث يقيم الواحد. وقال بعضهم (¬٣): يقيمها حيث يقيم الثلاثة فأردنا أن ننظر في ذلك لنعلم هل حكم الاثنين في ذلك كحكم الثلاثة أو حكم الواحد؟ فرأينا رسول الله ﷺ قد قال: "الاثنان فما فوقها جماعة"