شرح معاني الآثار - ت البهرائجى — الطحاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أبو جعفر فهذا ابن عباس قد أخبر في هذا الحديث أن الذي جعل صلاة الغداة به هي الصلاة الوسطى هذه العلة. وقد يحتمل أيضا أن يكون قول الله ﷿ ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] أراد به في صلاة الصبح فيكون ذلك القنوت هو طول القيام كما قال النبي ﷺ لما سئل أي الصلاة أفضل؟ فقال: "طول القنوت". وقد ذكرنا ذلك بإسناده في موضعه من كتابنا هذا. وقد روي عن عائشة ﵂ أيضا أنها قالت: إنما أقرت الصبح ركعتين لطول القراءة فيهما. وقد ذكرنا ذلك أيضا في غير هذا الموضع. وقد يحتمل أن يكون قوله ﷿: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] أراد به في كل الصلوات صلاة الوسطى وغيرها. وقد روي عن ابن عباس ﵄ في الصلاة الوسطى أنها العصر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.