شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن خزيمة عن حجاج عن حماد عن حميدة، وغيره عن الحسن عن المهاجر
٥٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: أنا حُمَيْدَةُ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§كَانَ يَبُولُ , أَوْ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ وَقَدْ بَالَ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , حَتَّى فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ , ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ " فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا فَقَالُوا: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى بِشَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَالٍ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا: مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ , وَهُوَ عَلَى حَالِ حَدَثٍ , تَيَمَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنْ كَانَ فِي الْمِصْرِ وَقَالُوا فِيمَا سِوَى السَّلَامِ , مِثْلَ قَوْلِ أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن خزيمة عن حجاج عن حماد عن حميد، وغيره عن الحسن
٥١٨ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، قال: أنا حميد، وغيره، عن الحسن عن المهاجر: أن النبي ﷺ كان يبول، أو قال: مررت به وقد بال-، فسلمت عليه، فلم يرد علّي، حتى فرغ من وضوئه، ثم رد علّي (¬٢).
فذهب قوم (¬٣) إلى هذا فقالوا: لا ينبغي لأحد أن يذكر الله تعالى بشيء إلا وهو على حال يجوز له أن يصلي عليها.
وخالفهم في ذلك آخرون (¬٤) فقالوا: من سُلِّم عليه، وهو على حال حدث، تيمّم ورد عليه¬ السلام وإن كان في المصر وقالوا فيما سوى السلام مثل قول أهل المقالة الأولى، وكان مما احتجوا به في ذلك ما
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن خزيمة عن حجاج عن حماد عن حميدة، وغيره عن الحسن عن المهاجر
٥٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: أنا حُمَيْدَةُ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
كَانَ يَبُولُ , أَوْ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ وَقَدْ بَالَ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , حَتَّى فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ , ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ " فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا فَقَالُوا: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى بِشَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَالٍ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا: مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ , وَهُوَ عَلَى حَالِ حَدَثٍ , تَيَمَّمَ وَرَدَّ ﵇ وَإِنْ كَانَ فِي الْمِصْرِ وَقَالُوا فِيمَا سِوَى السَّلَامِ , مِثْلَ قَوْلِ أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.