شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكرة عن أبو عامر عن سفيان الثوري عن زياد بن فياض الخزاعي عن سعيد بن جبير الأسدي عن إذا أمذى الرجل غسل الحشفة، وتوضأ وضوءه للصلاة (¬٢
أبو جعفر: فهذا وجه هذا الباب من طريق تصحيح معاني الآثار، فقد ثبت به ما وصفنا. وأما وجه ذلك من طريق النظر، فإنا رأينا خروج المذي حدثا، فأردنا أن ننظر في خروج الأحداث ما الذي يجب فيه؟. فكان خروج الغائط، يجب فيه غسل ما أصاب البدن منه، ولا يجب غسل ما سوى ذلك إلا التطهر للصلاة. وكذلك خروج الدم من أي موضع ما خرج -في قول من جعل ذلك حدثا-.