شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فهد عن محمد بن العلاء الهمداني عن عبدة بن سليمان الكوفي عن ابن إسحاق القرشي عن محمد بن طلحة القرشي عن عبيد الله الخولاني عن ibn Abbas عن دخل علي علي بن أبي طالب ﵁ وقد أراق الماء فدعا بإناء فيه ماء
بلى، فداك أبي وأمي. فذكر حديثا طويلا ذكر فيه أنه أخذ حفنة من ماء بيديه جميعا، فصك بهما وجهه، ثم الثانية مثل ذلك، ثم الثالثة، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، ثم أخذ كفا من ماء بيده اليمنى فصبّها على ناصيته، ثم أرسلها تستن على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق (¬١) ثلاثا واليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه وظهور أذنيه (¬٢). فذهب قوم (¬٣) إلى هذا الأثر، فقالوا: ما أقبل من الأذنين فحكمه حكم الوجه يغسل مع الوجه، وما أدبر منهما فحكمه حكم الرأس يمسح مع الرأس. وخالفهم في ذلك آخرون (¬١)، فقالوا: الأذنان من الرأس، يمسح مقدمهما ومؤخرهما مع الرأس. واحتجوا في ذلك بما