٢١٧٤ - أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا والدي أنبأ أبو علي: الحسن بن محمد بن النضر، ثنا إسماعيل بن يزيد القطان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص –﵁ يبلغ به النبي ﷺ قال: «المقسطون عند الله –تعالى- يوم القيامة على منابر من نورٍ عن يمين العرش، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا». (المقسطون): العادلون. والقسط: العدل. وقال الله تعالى: ﴿قائماً بالقسط﴾. وقال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾. وقسط –بغير ألف- إذا جاز منه قوله –﷿: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً﴾. وقوله: (ولوا) –بضم اللام- من الولاية. يقال: ولي ولاية وفي الجمع: ولوا ولاية على وزن [رضوا]. قال الله تعالى: ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا﴾. قال أهل التفسير: كل من ولي عليك أمرك فهو مولاك. قال أهل اللغة: الولاية: الإمارة. يقال: [توليت الأمر] إذا وليته.