الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق بن عبد الكريم عن أبو بكر بن مردويه عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن عبد الله بن مليح البخاري عن أسباط بن اليسع عن حفص بن داود الربعي عن عبد الواحد بن عبد الله بن أيمن البخاري عن عباد بن كثير الثقفي عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري

إذا فقد رجلاً من أصحابه سأل عنه فإن كان غائباً دعا له، وإن كان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده بعد ثلاث، فسأل عن رجل من الأنصار فقيل له: يا رسول الله هو ملقى على فراشه. قال: انطلقوا نعوده. فدخل عليه فقعد عند رأسه فقال: يا فلان ما شأنك؟ فقال: والذي بعثك بالحق ما من شيء يدخل في إلا خرج مني. قال: ومم ذاك؟ قال: كنت منذ ليالٍ رأيتك تصلي بهم المغرب فلما بلغت ﴿من خفت موازينه فأمه هاوية مما أدراك ما هيه نار حامية﴾ قلت: «اللهم ما كان لي عندك من ذنب تعذبني به فعجل عقوبته في الدنيا»، فابتليت بما ترى! فغضب رسول الله ﷺ وقال: «هلا قلت: آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» فدعا له رسول الله ﷺ فكأنما نشط من عقال، ثم خرج من عنده فدنا إلى عمر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما لنا من الأجر في عيادة المريض؟ قال رسول الله ﷺ: إن العبد إذا عاد المريض خاض في الرحمة إلى حقوه». قوله (نشط من عقال) أي: حل من حبل قد شد به. (والحقو): الجنب. فصل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.