الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن علي بن خلف عن محمد بن محمش الزيادي عن محمد بن الحسين القطان عن علي بن الحسن الدار بجردي عن Muhammad bin 'Abdullah bin Qahzad عن الحسن بن أبي جعفر الجفري عن محمد بن جحادة الأودي عن المغيرة بن عبد الله عن جحادة الأيامي عن أبو المنتفقليس من الرواة: أتيت
لئن كنت أوجزت المسألة لقد أبلغت، فافقه ما يقال لك: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، ما أحببت أن يفعل الناس بك من خير فافعل بهم، وما كرهت أن يفعل الناس بك من شر فدع الناس منه، خلي زمام رحالتي». (الركب): جمع راكب، وقوله: (فأرب ما له): ما صلة زائدة والمعنى فأرب له، وقيل: ما هذه يقتضي التقليل، وقوله: (أوجزت): الإيجاز: الاختصار، وقوله: (لقد أبلغت): أي أتيت بكلام بليغ المعنى إن كنت اختصرت الكلام فقد بالغت في المعنى.