الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشريف أبو نصر الزينبي عن محمد بن عمر بن زنبور عن محمد بن عبد الله البغوي عن جدي عن هشيم بن بشير السلمي عن يونس بن عبيد العبدي عن الهجيمي عن جابر بن سليم

وهو محتبي ببرده قد سقط هدبها على قدميه، فقلت: يا رسول الله إني أجفو عن أشياء فعلمني، فقال: اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإياك والمخيلة، فإن الله –﷿ لا يحب المخيلة وإذا شتمك بأمر يعرف فيك فلا تشتمه بأمر تعلمه فيه ولا تسبن أحداً». الاحتباء بالثوب أن يجمع أسفل ظهره وساقيه بالثوب ثم يشده وقد يقال: احتبي بيديه: إذا نصب ساقيه في حال الجلوس ثم جمعها بيديه يمسك إحدى يديه بالأخرى، والبردة: الثوب أو الإزار، وقوله: أجفو عن أشياء أي أجهل أشياء يقال: جفا عنه وتجافى عنه، أي تباعد عنه أي أني أبعد عن أشياء ولا أهتدي إليها فعلمني، وقوله: لا تحقرن من المعروف شيئاً: لا تزهد في قليل المعروف وكثيره فإنك إن استصغرت صغير المعروف فتركته تترك معروفاً كثيراً وفي المثل (من حقر حرم) أي من احتقر النوال قطع الأفعال، وقوله: وأنت منبسط: انبساط الوجه: طلاقة الوجه وبشاشته، وقوله: ولو أن تفرغ، يقال: أفرغ الماء في الإناء إذا صب فيه، ولفظة إياك: تحذير، والمخيلة: الكبر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.