الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن إسماعيل بن أبي نصر الصفار البخاري قدم علينا عن أبو عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري إملاء ببخاري عن أبو العباس إبراهيم بن محمد بن موسى السرخسي بسرو عن أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي عن سويد بن سعيد عن داود بن الزبرقان الرقاشي عن أبي عبد الله الفلسطيني عن عطاء عن Mu'adh ibn Jabal
قال: «من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس جاره ذلك بمؤمن، وليس بمؤمن من لا يؤمن جاره بوائقه، قالوا: يا رسول الله ما حق الجار؟ قال: إن استقرضك أقرضته وإن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن دعاك أجبته وإن استعان بك أعنته، وإن أصابه خير سرك وهنيته، وإن أصابه مصيبة شاركته وعزيته، ولا تطل البناء عليه فتسد عنه الريح أو تشرف عليه إلا بإذنه، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها، وإذا اشتريت فاكهة فلا تخرج منها شيئاً، وما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. والجيران ثلاثة: جار له ثلاثة حقوق، وجار له حقان، وجار له حق. فأما الذي له حقوق ثلاثة فحق الإسلام وحق القرابة وحق الجوار. وأما الذي له حقان فحق الإسلام وحق الجوار. وأما الذي له حق واحد فالذي له حق الجوار».