معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٧ - حدثنا عيسى، حدثنا يحيى، حدثنا يحيى بن المهلب (¬٣)، عن عبيد الله، عن مجاهد: عن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ يقول: "من جرَّ إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" قال: وسمعته يقول: "لا تدع الركعتين قبل الفجر فإن فيهما الرغائب". وسمعته يقول: قال يحيى: لا أدري يعني النبي ﷺ أو ابن عمر: "لا نبرأ من ولدك في الدنيا فإنه يتبرأ منك يوم القيامة فيفضحك على رءوس الخلائق كما فضحته في الدنيا". وسمعته يقول: "لا تموتن وعليك دين فإنه ليس ثم قضاء" (¬٤) دينار ولا درهم ولكن الحسنات والسيئات كما قال الله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ (¬٥) (*).
معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٧ - نا عِيسَى، نا يَحْيَى، نا يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا تَدَعِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ يَحْيَى: لَا أَدْرِي يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، أَوِ ابْنَ عُمَرَ: لَا تَبَرَّأْ مِنْ وَلَدِكِ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ يَتَبَرَّأُ مِنْكَ ⦗١٠١٧⦘ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَفْضَحُكَ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ كَمَا فَضَحْتَهُ فِي الدُّنْيَا، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ قَضَاءُ دِينَارٍ وَلَا دِرْهَمٍ، وَلَكِنِ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ كَمَا قَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]