كلا والذي نفس محمد بيده لأنتم اليوم خير" (¬١). [الميموني]
كلا والذي نفس محمد بيده لأنتم اليوم خير" (¬١). [الميموني]
٢١٤٨ - نا أَبُو الْحَسَنِ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ يَوْمًا فَرَآهُمْ بِحَالٍ شَدِيدَةٍ قَالَ: وَكَانُوا إِذَا مَسُّوا عَرَضَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ، وَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ، وَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالثَّلَاثَةِ، وَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَدْخَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَهُ، فَأَطْعَمَهُمْ مَا كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ يَكُونُ مَأْوَاهُمْ وَمَقِيلُهُمْ صُفَّةُ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُمْ يَوْمًا: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ يَوْمَ تَغْدُونَ فِي حُلَّةٍ، وَتَرُوحُونَ ⦗١٠٠٦⦘ فِي أُخْرَى، وَتَغْدُو عَلَيْكُمُ الْقَصْعَةُ، وَتَرُوحُ أُخْرَى، وَتُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا يُنَجَّدُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا الْيَوْمَ خَيْرٌ، وَإِنَّا لَنَرَانَا يَوْمَئِذٍ خَيْرًا مِنَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ