معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠٤ - حَدَّثَنَا عباس، حَدَّثَنَا محمد بن بشر العبدي، حَدَّثَنَا جنيد بن العلاء - يعني ابن أبي وهرة -، حَدَّثَنَا محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء قال: قالَ رسُولُ الله ﷺ "تَفَرَغوا من هُمومِ الدنيا ما استطعتم فإنَّهُ مَن كانت الدنيا هَمه أفشى اللهُ ضيعتَه، وجعل فقرَه بين عينيِه، ومن كانتْ الآخرةُ همَه جمع اللهُ له أمرَه وجعل غناه في قلبِه. وما أقبل عبدٌ بقلبِهِ إلى اللهِ تعالى إلا جعلَ اللهُ قلوب المؤمنين تفدُ إليه بالمودةِ". أو قال: "بالودِ والرحمةِ، وكان الله إليه بكلِ خيرٍ أسرعَ" (¬٣).
معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠٤ - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا جُنَيْدُ بْنُ ⦗٨٦٦⦘ الْعَلاءِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَهْرَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ أَفْشَا اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تَفِدْ إِلَيْهِ بِالْمَوَدَّةِ، أَوْ قَالَ: بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ