معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٠٩ - حدثنا أبو يعلى الساجي، حدثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبي قال: سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: أتيت أبا الدرداء وهو جالس في مسجد دمشق، فقلت: يا أبا الدرداء إني جئت من المدينة مدينة رسول الله ﷺ في طلب حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ﷺ فقال: مَا جَاءَت بِكَ حَاجَةٌ وَلا جَاءَتْ بِكَ تِجَارَةٌ وَلا جَاءَ بكَ إِلا هَذَا الحَدِيثُ؟. قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإنِّي سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ ﷺ
يَقُولُ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطَلُبُ فِيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ به طَرِيقًا مِن طُرقِ الجَنَّة. وَإِنَّ المَلاِئكَةَ لَتَضَعُ أَجْنحَتهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رضًا بِمَا يَصْنَعُ. وَإِنَّ فَضْلَ العَالِمِ عَلَى العَابدِ كفَضْل القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلَى سَائِر الكَوَاكِبِ وإن العالم يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتَ وَمَن فِي الأَرْضِ حَتَّى الْحيتَانِ فِي جَوْفِ الْمَاء، ألا وإِنَّ العُلَمَاء وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَوَرَثَّوا الَعِلمَ فَمَنْ أخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ" (¬١).
معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى الساجي عن عبد الله بن داود الخريبي عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
١٦٠٩ - نا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ قَالَ: ⦗٧٨٨⦘ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي جِئْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ، مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَلَبِ حَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا جَاءَتْ بِكَ حَاجَةٌ، وَلَا جَاءَتْ بِكَ تِجَارَةٌ، وَلَا جَاءَ بِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، أَلَا وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَوَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ