إذا هو رجع إلى أهله فسلم عليهم وأخذ في مضجعه كتب له قيام ليله" (¬٤).
إذا هو رجع إلى أهله فسلم عليهم وأخذ في مضجعه كتب له قيام ليله" (¬٤).
١٥٣٥ - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ أَبُو أُمَامَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا حَذَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَمِلَ يَوْمَهَ، وَمَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ، وَمَا مَشِيَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَنْحَدِرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا هُوَ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ قَالَ: إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ