حذيفة: إن دونكم ودونها بابًا مُغلقًا. قال عمر: أَيفتح أم يكسر؟. قال: بل يكسر. قال: فذلك أحرى أن لا يُرتج أبدًا. فسأله إخوان (*) له عن الباب. فقال: الباب عمر بن الخطاب. [إِبراهيم بن فهد]
حذيفة: إن دونكم ودونها بابًا مُغلقًا. قال عمر: أَيفتح أم يكسر؟. قال: بل يكسر. قال: فذلك أحرى أن لا يُرتج أبدًا. فسأله إخوان (*) له عن الباب. فقال: الباب عمر بن الخطاب. [إِبراهيم بن فهد]
١١٠٧ - نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَتَبَ إِلَيَّ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَهُ. قَالَ: هَاتِ. قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ، وَأَهْلِهِ، وَجِيرَانِهِ، يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، وَالصِّيَامُ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ عَنْ ذَلِكَ أَسْأَلُكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ. قَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ دُونَكُمْ وَدُونَهَا بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ عُمَرُ: أَيُفْتَحُ أَمْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ. قَالَ: فَذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُرْتَجَّ أَبَدًا. فَسَأَلَهُ إِخْوَانٌ لَهُ عَنِ الْبَابِ، فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ