٩٢٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فيل، حدثنا عمر بن يزيد السَّياري (¬٢) قال: استأذَنْتُ عَلَى حَمّادٍ (¬٣) وَهُوَ مَرِيضٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْه فَقُلتُ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلُ، حدِّثني بحَدِيثِ غيلان. فقال: يا بُنَي سَألْت عَنْهُ غَيْلانًا وَهُوَ شَيْخٌ كَبيْر، وَلَكِنْ، حَدّثني أَيْوب بن عتبة (¬٤) عَنْهُ. فَقُلتُ: حدّثني، عَنْ أيوب. فقال: حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رباح القيسي (¬٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَة فَمَاتَ مَاتَ مَيْتةً جَاهِلَيْة. وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرِهَا لا يَتَحَاشَى مِن مُؤْمِنِهَا، وَلا يَفي لِذيِ عَهْدِهَا فَليْسَ مِنْ أُمَّتي، وَمَن قَاتَلَ تَحْتَ رَايةٍ عَمِّيَّةٍ (¬٦) يُقَاتِلُ للْعُصْبَةِ أوْ يَنْصُرُ عُصْبَةٍ، فَقُتِلَ فَقَتلُةٌ جَاهِلِية". قال حمّاد: وحدّثني هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: مَن فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيدَ شِبْرٍ فَقَد خَلَعَ رَبقَ الإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ. ثُمَّ وَصَفَ لَنَا حَمّاد الرِّبْق: أرْبَعة أوتاد يُدِيرُ عليها فتل ثُمَّ يُجَاءُ بالغنم فتوبق في الرِّبْق في قرونِها أوْفى أعناقها يُربط بالعُرى" (¬٧).