معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له رجل: "كَيْفَ أمْسَيْتَ يَا أبا عَلي؟ وَكَيْفَ حَالُكَ؟. فَقَالَ: عَنْ أَيِّ حالٍ تَسْأَلُني عَنْ حَالِ الدُّنيا، أوْ عَنْ حَالِ
الآخِرةِ؟، فَإِنْ كُنْتَ تَسْألُني عَنْ حَال الدنيا فإنها قد مالت بنا، وذهبت كل مذهب. وَإِنْ كُنْتَ تَسألُني عَنْ حَالِ الآخِرةِ فَكَيْفَ تَرَى حَالَ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبِهِ، وَضَعُفَ عَمَلُهُ، وَفَنَى عُمرَهُ، وَلَم يَتَزوّد لِمَعَادِهِ، ولم يتأهب للموت، ولم يتشمر له" (¬١).
معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibn Abi Dunya عن أبو محمد قاسم بن هاشم البزاز عن إبرهيم بن الأشعث عن الفضيل بن عياض ٧٦٤ - نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّازُ عَنْ إِبْرَهِيمَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا عَلِيٍّ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ؟ فَقَالَ: فِي أَيِّ حَالٍ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الدُّنْيَا أَوْ عَنْ حَالِ الْآخِرَةِ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا قَدْ مَالَتْ بِنَا وَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ، وَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ حَالِ الْآخِرَةِ فَكَيْفَ تَرَى حَالَ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَضَعُفَ عَمَلُهُ، وَفَنِيَ عُمْرُهُ، وَلَمْ يُتَزَوَّدْ لِمَعَادِهِ، وَلَمْ يَتَأَهَّبْ لِلْمَوْتِ وَلَمْ يَتَشَمَّرْ لَهُ