معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن داود المنادى (¬١)، بالمخرم حدَّثنا يُونس بن محمد المؤدب، حدثنا صالح (¬٢)، حدثنا عاصم بن كليب (¬٣)، عن أبيه عن الفَلَتَان بن عاصم قال: "كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبي ﷺ
إذْ شَخَصَ بَصَرَهُ إلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فأقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُود مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وسَرَاويلٌ ونَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رسُولَ الله؛ وجَعَلَ النَّبي ﷺ يَقُولُ لَهُ: "أشْهَدُ أنِّي رَسُولُ اللهِ". قَالَ: وجَعَلَ لا يَقُولُ شَيْئًا إلَّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَيقُول: "أشْهَدُ أنِّي رَسُولُ اللهِ". فيأبى. فَقَالَ لَهُ النَّبي ﷺ: "أتَقْرَأُ التَّوراةَ"؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " والإنجيلَ"؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "والقرآن"؟ قال: نعم والقرآن ورب محمد لو شئت لقرأته قال: "فأنْشِدُكَ بالَّذي أنْزَلَ التَّوْرَاةَ والإنْجِيلَ هَل تَجِدُني فيهِما؟ ". قَالَ: نَجدُ مِثْل نَعْتِك يَخرجٌ مِنْ مَخْرَجِكَ كُنَّا نَرجو أنْ يَكُونَ مِنَّا فَلَمَّا خَرَجْتَ أنْبَئنا أنَّكَ هُوَ فَلَمَّا نَظَرنَا إذَا أنْتَ لَيْسَ بِهِ. قَالَ: "ومِنْ أيْنَ"؟ قال: نجد من أمتك سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب. وإنما أنتم قَليل. فهلل وكبر. وهلل وكبر ثم قال: "والذي نَفْسي بِيَدِهِ إنِّي لأنَا هُوَ وإنَّ أمَّتي لأكْثَر مِنْ سَبْعِين وسبعين وسبعين" (¬٤).
معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط ابن الجوزي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي بالمخرم عن يونس بن محمد المؤدب عن صالح عن عاصم بن كليب عن أبيه عن al-Fltan bin 'Asim Khal Klyb ١٠٥ - نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي بِالْمَخْرَمِ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا صَالِحٌ، نا عَاصِمُ بْنُ ⦗٧٢⦘ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لَهُ: اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: وَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَأْبَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «وَالْإِنْجِيلَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «وَالْقُرْآنَ» قَالَ: نَعَمْ، وَالْقُرْآنَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَوْ شِئْتُ لَقَرَأْتُهُ قَالَ: «فَأَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ هَلْ تَجِدُنِي فِيهِمَا؟» قَالَ: نَجِدُ مِثْلَ نِعَتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ، كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا، فَلَمَّا خَرَجْتَ أُنْبِئْنَا أَنَّكَ هُوَ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ: «مِنْ أَيْنَ؟» قَالَ: نَجِدُ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَهَلَّلَ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ وَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ، إِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ وَسَبْعِينَ وَسَبْعِينَ»