مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا خَلَص المؤمنون من النار، وأَمِنُوا؛ فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يَكون له عليه في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم ﷿ في إخوانهم الذين أُدْخِلوا النَّار، يقولون: ربَّنا إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون معنا، فأَدْخَلْتَهم النار. قال: فيقول: اذهبوا؛ فأخرجوا مَنْ عَرَفْتم منهم، فيأتوهم فيعرفونهم بصورهم؛ لا تأكل النارُ صوَرَهم، فمنهم من أخذته النارُ إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه، فيُخْرِجُون، فيقولون ربَّنا قد أخرَجْنا من أمرتنا. قال: ثم يقول: أَخْرِجوا مَنْ كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان، ثمَّ كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرَّة. قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا القول، فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (¬١). قال: فيقولون: ربَّنا قد أخرجنا من أمرتنا؛ فلم يبق في النار أحد فيه خير. ⦗٤٨١⦘ قال: ثم يقول الله ﷿: شَفَعَتْ الملائكة، وشَفَعت الأنبياء، وشَفَعَت المؤمنون، وبقي أرحم الراحمين. قال: فيَقْبِض قَبْضَةً من النار، -أو قال: قبضتين- ناسًا لم يعملوا لله خيرا قطّ، قد احترقوا حتى صاروا حمُمًا (¬٢)، قال: فيؤتى بهم إلى ماءٍ يقال له: ماء الحياة، فيصبّ عليهم، فَيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحبَّة في حمَيلْ السيل (¬٣). قال: فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ، في أعناقهم الخاتم عتقاء الله ﷿. قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فما تمنَّيْتم ورأيتم من شيء فهو لكم، قال: فيقولون: ربَّنا أعطتينا ما لم تُعْطِ أحدا من العالمين، قال: فيقول: فإن لكم عندي أفضل منه، قال: فيقولون: ربَّنا وما أفضل من ذلك؟ فيقول: رضائي عنكم، فلا أسخط عليكم أبدا" (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.