إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، وكم ممن لا مكافئ له ولا مؤوي" (¬٣). ١١٩٢٦ - حدثنا مُحَمَّد بن حيويه (¬١)، حدثنا سليمان بن حرب (¬٢)، حدثنا حَمَّاد (¬٣)، عن ثابت، عن أنس: "أنَّ النّبىَّ ﷺ كان ⦗٣٧⦘ إذا أوى إلى فراشه"، فذكر مثله (¬٤). ١١٩٢٧ - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود (¬١)، حدثنا شعبة، أخبرني ابن أبي السفر، سمع أبا بكر بن أبي موسى، يحدث عن البراء بن عازب، عن النَّبِيّ ﷺ مثله، يعني: أنه كان إذا استيقظ من منامه، قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور"، وإذا أوى إلى فراشه -أو قال: إذا أراد أن ينام- قال: "باسمك اللهم أحيا، وباسمك أموت" (¬٢). ١١٩٢٨ - حدثنا أبو قلابة (¬١)، قال: وجدت في كتابي عن عبد الصمد (¬٢) -ولا أراني إلا وقد سمعته منه- قال: حدثنا شعبة. ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر (¬٣)، أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء: ⦗٣٨⦘ "أن النبيّ ﷺ كان إذا أراد أن ينام قال "اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت"، وإذا قام قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور"، وقال أحدهما: وإذا استيقظ قال: "الحمد لله" (¬٤). ١١٩٢٩ - حدثنا يونس بن حبيب (¬١)، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (¬٢)، حدثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن البراء (¬٣): أنَّ النّبي ﷺ أمر رجلا (¬٤) إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول "اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، ⦗٣٩⦘ وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ورسولك (¬٥) الذي أرسلت"، "فإن مات مات على الفطرة" (¬٦). ١١٩٣٠ - حدثنا الصَّغَاني (¬١)، أخبرنا أبو النضر (¬٢)، ح. وحدثنا أبو قلابة (¬٣)، قال: حدثنا بشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، بإسناده مثله (¬٤). ١١٩٣١ - وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (¬١)، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: أمر رسول الله ﷺ رجلا من الأنصار (¬٢) إذا أوى إلى فراشه أن يقول: "اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ورسولك الذي أرسلت"، قال: "فإن مات مات على الفطرة" (¬٣). ١١٩٣٢ - حدثنا الصغاني، أخبرنا أبو النضر، حدثنا شعبة، بإسناده مثله (¬١). ١١٩٣٣ - حدثنا أبو بكر الرازي محمد بن زياد، وأبو أمية، قالا: حدثنا سعد بن شعبة بن الحجاج بن ورد العتكي (¬١)، قال: سمعت أبي يحدث ⦗٤١⦘ عن أبي إسحاق، عن البراء، رفع الحديث إلى النبي ﷺ: " أنَّه قال: لرجل إذا أويت إلى فراشك فقل: باسمك"، مثله، إلا أنَّه قال: " فإن مات من ليلته مات على الفطرة" (¬٢). ١١٩٣٤ - حدثنا الصَّغَاني، حدثنا الحسن الأَشْيَب (¬١)، حدثنا زهير (¬٢)، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء سمعته يقول: "علم رسول الله ﷺ رجلا، قال: إذا أويت إلى فراشك"، بمعناه مثله (¬٣). ١١٩٣٥ - حدثنا زكريا بن يحيى (¬١) البغدادي - أصله مروزي -، ⦗٤٢⦘ حدثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا أخذ أحدكم مضجعه يقول: "إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك (١) الذي أرسلت"، " فإن مات مات على الفطرة " (¬٢). ١١٩٣٦ - حدثني أبو بكر بن أبي الدنيا (¬١)، حدثنا أبو بكر الباهلي (¬٢)، حدثنا مُحَمَّد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عُمَر: "أنَّه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال: قل: " اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إنْ أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية"، فقال له رجل: سمعت هذا من عمر؟ فقال: مَن هو خير من عمر، مِنْ رسول الله ﷺ (¬٣). ١١٩٣٧ - حدثنا الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا وُهَيْب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، ح وحدثنا عباس الدُّوري، حدثنا أُمَيَّة بن بِسْطام، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا رَوْح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا أخذ مَضْجَعه قال: "اللهم ربَّ السموات، وربَّ الأرض، ربَّنا وربَّ كل شيء، فالقَ الحب والنَّوَى، منزلَ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر" (¬١). ١١٩٣٨ - حدثنا يزيد بن سنان (¬١)، حدثنا حبان، حدثنا وهيب بإسناده: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه"، ثم ذكر مثله (¬٢). ١١٩٣٩ - حدثني إسحاق بن باحُوْيَه (¬١) بترمذ، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا جاء أحدكم فراشه فليقل: اللهم رب السموات والأرض، ربَّنا وربَّ كل شيء، فالقَ الحب والنَّوَى، منزلَ التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر " (¬٢). ١١٩٤٠ - حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا الحسين بن عياش، قال: حدثنا زهير، عن سليمان -يعني الأعمش-، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة رسول الله ﷺ تسأله خادما، فقال لها: " الذي ⦗٤٥⦘ جئت تطلبين أحبّ إليك أو خير منه؟ " قالت: "ما هو خير منه" قال: قولي: " اللهم ربَّ السموات السبع وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والفرقان، فالقَ الحب والنَّوَى، أعوذ بك من كل شر ذي شر أنت آخذ بناصيته، إنك أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر ليس فوقك شيء، وأنت الباطن ليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر " (¬١). ١١٩٤١ - حدثنا ابن أبي الدنيا وصالح بن محمد الرازي، قالا: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: جاءت فاطمة النبي ﷺ تسأله خادما، فقال لها: " قولي: اللهم ربَّ السموات السبع، وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، منزلَ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ ⦗٤٦⦘ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيتها (¬١)، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأَغْنِني من الفقر " (¬٢). ١١٩٤٢ - ز- حدثنا أبو الأزهر (¬١) وأبو قلابة، [قالا:] [¬*] حدثنا عبد الصمد (¬٢)، حدثنا أبي، عن حسين المعلم، حدثنا عبد الله بن بريدة، حدثني عبد الله بن عمر: " أن النبي ﷺ كان إذا تبوأ قال: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني. والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء، وملك كل شيء، وإله كل شيء! أعوذ بك من النار". لم يخرجاه (¬٣) ١١٩٤٣ - حدثنا الوكيعي (¬١)، قال: حدثنا إسحاق بن عمر المؤدب (¬٢)، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني (¬٣)، عن الأعمش، ⦗٤٨⦘ بإسناده (¬٤)، مثل حديث ابن أبي الدنيا ومتنه سواء (¬٥). ١١٩٤٤ - حدثنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة (¬١)، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أتت النبي ﷺ فاطمة تسأله خادما، فقال: "ما عندي ما أعطيك"، فرجعت، فأتاها بعد ذلك، فقال: " الذي سألت أحب إليك، أو ما هو خير منه؟ " فقال لها علي: قولي: ما هو خير منه، قال: " قولي: اللهم ربَّ السموات السبع وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيء، مُنزِلَ التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأَغْنِنا من الفقر " (¬٢). ١١٩٤٥ - حدثنا البرتي القاضي (¬١)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن أبي عبيدة (¬٢) بن معن، حدثنا أبي، عن الأعمش، بإسناده مثله (¬٣). ١١٩٤٦ - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أنَّ فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادما وشكت إليه العمل، فقال: ما ألفيتيه (¬١)، ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟، تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدي ثلاثا وثلاثين، وتكبري أربعا وثلاثين، حين تأخذين مضجعك" (¬٢). ١١٩٤٧ - حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال: سمعت عليا، ح ⦗٥٠⦘ وحدثنا يوسف بن مسلَّم (¬١)، قال: حدثنا حجاج (¬٢)، قال: حدثني شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: حدثنا علي بن أبي طالب: " أن فاطمة اشتكت ما بيدها من أثر الرَّحى (¬٣)، فأُتِيَ النبىُّ ﷺ بالسبي، فانطلقت فاطمة إليه فلم تجده، وأتت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي ﷺ أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فقال علي: فجاء النبي ﷺ إلينا ونحن في مضاجعنا، فذهبنا نقوم ف قال النبي ﷺ: "على مكانكما" وقعد ما بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري، فقال: " ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضجعكما فكبرا الله أربعا وثلاثين، وسبحاه ثلاثا وثلاثين، واحمداه ثلاثة وثلاثين، فهو خير لكما من خادم ". وقال (¬٤) وهب: "واحمداه ثلاثا وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم" (¬٥). ١١٩ ٤٨ - حدثنا الصَّغَاني (¬١)، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، عن علي: "أنَّ فاطمة اشتكت ما في يديها من أثر الرَّحى، وبلغها أنَّ النبي ﷺ قد أُتِيَ بِسَبيٍ، فأتت تسأله خادما، ولقيت عائشة، فحدثتها الحديث، فلما جاء النبي ﷺ أخبرته عائشة". وذكر الحديث (¬٢). ١١٩٤٩ - حدثنا الصغاني، حدثنا علي بن معبد، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: " قدم على النبي ﷺ سبي [¬*]، فأمرت فاطمة أن تأتي رسول الله ﷺ تستخدمه خادما "، وذكر الحديث بمعناه، وزاد: "قال علي: فما تركته منذ سمعته من رسول الله ﷺ "، فقال ابن الكَوَّاء (¬١): ولا ليلة صفين؟ فقال: ويحك، ما أكثر ما تعنتني! لقد أدكتها ⦗٥٢⦘ من السحر (¬٢). ١١٩٥٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن الجنيد، قال حدثنا الحميدي (¬١)، حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع مجاهدا يقول: سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن علي: أنَّ فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادمًا، فقال: " ألا أخبرك بما هو خير لك منة؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله ثلاثا وثلاثين"، قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثين. قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله ﷺ، فقيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: "ولا ليلة صفين" (¬٢).