مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:علي بن حرب الطائي عن محمد بن الفضيل الضبي عن Mukhtar bin Falfal عن Anas bin Malik عن قيل (¬٢) للنبي ﷺ: يا خير البرية
الإسناد 2:ذاك إبراهيم

اختتن إبراهيم بعد ما مرت عليه ثمانون سنة، ⦗٣٢٢⦘ واختتن بالقدوم" (¬٢) (¬٣). ١٠٤٢٩ - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا الليث، عن ابن العجلان (¬١)، عن أبي الزناد (¬٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: "اختتن إبراهيم حين بلغ ⦗٣٢٣⦘ ثمانين سنة، واختتن بقدوم" (¬٣). ١٠٤٣٠ - حدثنا محمد بن حيويه، حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شُعيب [يعني: ابن أبي حمزة] (¬١)، حدثنا أبو الزناد (¬٢)، بإسناده، قال: "اختتن إبراهيم بعد ما مرت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم" (¬٣). ١٠٤٣١ - حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي (¬١)، قال: أخبرني جرير ابن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "لم يكذب إبراهيم النبي ﵇ قط، إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله: قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ (¬٣)، وواحدة في شأن سارة؛ فإنه قدم أرض جبار (¬٤) ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن ⦗٣٢٤⦘ يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك، فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام؛ فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك، فلمَّا دخل أرضه رآها بعض (¬٥) أهل الجبار، أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي [لها] (¬٦) أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها، وقام إبراهيم للصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد فقبضت أشد من القبضتين (¬٧) الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلِق يدي، فوالله إني لا أضرك، ففعلت وأطلقت يده، ثم دعا (¬٨) الذي جاء بها (¬٩)، قال له: إنما أتيتني بشيطان، ولم تأتني ⦗٣٢٥⦘ بإنسان، فأخرجها من أرضي، وأعطاها هَاجَر، قال: فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف فقال لها: مَهْيَم (¬١٠)؟ قالت: خيرا، كف الله يد الفاجر، وأخدم خادما. قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (¬١١) (¬١٢). ١٠٤٣٢ - حدثنا ابن ناجية، حدثنا سُويد بن سعيد (¬١)، حدثنا حفص ابن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (¬٢)، عن النبي ﷺ قال: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله في آلهتهم: [﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾، وقوله حين دعوه إلى أن يحاج آلهتهم] (¬٣): ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله لسارة: أختي. وذكر الحديث بطوله (¬٤). ١٠٤٣٣ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (¬١)، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذْ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ " (¬٢)، قال: "ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو ⦗٣٢٧⦘ لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي" (¬٣) (¬٤). ١٠٤٣٤ - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، وهاشم العصار (¬١)، وأبو حاتم الرازي، والمقدام بن داوود بن عيسى بن تليد الحميري (¬٢)، قالوا: حدثنا سعيد بن تليد (¬٣)، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر ابن ⦗٣٢٨⦘ مضر (¬٤)، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد (¬٥)، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: "نحن أحق بالشكِّ من أبينا إبراهيم". بمثله- "ويرحم الله أخي لموطأ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن لبث يوسف لأجبت الداعي" (¬٦). قال أبو حاتم: قال حرملة: عن ابن وهب: "أحق بالمسألة" (¬٧). ١٠٤٣٥ - حدثنا حمدان بن علي، وابن روزبة البصري، وإبراهيم ابن أبي داوود الأسدي، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء (¬١)، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، ⦗٣٢٩⦘ وأبا عبيد (¬٢)، أخبراه عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "يرحم الله إبراهيم، نحن أحقُّ بالشك منه إذْ (¬٣) قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾، ويرحم الله لوطا؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي لأجبت" (¬٤). ⦗٣٣٠⦘ قيل: رواه البخاري، عن سعيد بن تليد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن الزهري (¬٥). ١٠٤٣٦ - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبو أويس، عن الزهري (¬١)، أن سعيدا، وأبا عبيد أخبراه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "يرحم الله إبراهيم نحن أحق بالشك منه إذ (¬٢) قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ " ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها، وقال: "يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبت" (¬٣). ١٠٤٣٧ - حدثنا محمد بن النعمان بن بشير، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا أبي، أن محمد بن مسلم (¬١) أخبره، أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد، أخبراه عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال. فذكر مثله (¬٢). ١٠٤٣٨ - حدثنا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هُريرة، [ح] (¬١). وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد (¬٢)، عن أبي هريرة (¬٣)، قال: ⦗٣٣٢⦘ سئل رسول الله ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: "أكرم الناس أتقاهم". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله (¬٤) ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فعن معادن العرب (¬٥) "؟ قالوا: نعم. قال: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا" (¬٦). كذا قال سعيد: عن أبي هريرة (¬٧). ١٠٤٣٩ - حدثنا عمر بن شعبة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله ابن عمر، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله، ح. وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثني مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (¬١)، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد [بن أبي سعيد] (¬٢) المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فيوسف نبي الله ابن نبي الله [ابن نبي الله] (¬٣) ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا ⦗٣٣٤⦘ نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألوني؟ فإن (¬٤) خياركم (¬٥) في الجاهلية، خياركم (¬٦) في الإسلام إذا فقهوا" (¬٧). كذا قال يحيى بن سعيد: عن أبيه، عن أبي هريرة. حديثهما واحد إلا ابن شبة؛ قال: "خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.