لِعُثْمَانَ: ائْتِنَا) (٣) (بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ ") (٤) (فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ لَتُعْطِينِهِ أَوْ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي، قَالَ: فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، " فَفَتَحَ الْبَابَ) (٥) (فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ , ثُمَّ أَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ) (٦) (وَلَمْ يَدْخُلْهَا مَعَهُمْ أَحَدٌ) (٧) (فَمَكَثَ فِيهَا نَهَارًا طَوِيلًا ") (٨) فَـ (أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزِلِهِ فَقِيلَ لَهُ: " هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ") (٩) (قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَأَقْبَلْتُ " وَالنَّبِيُّ ﷺ قَدْ خَرَجَ ") (١٠) (فَاسْتَبَقَ النَّاسُ) (١١) (الدُّخُولَ , فَسَبَقْتُهُمْ) (١٢) (فَـ (كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ) (١٣) (فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَقُلْتُ لَهُ:) (١٤) (أَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ؟، قَالَ: " نَعَمْ، رَكْعَتَيْنِ ") (١٥) (قُلْتُ: فَأَيْنَ؟) (١٦) (قَالَ: " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ) (١٧) (مِنْ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ) (١٨) (- وَأَشَارَ إِلَى السَّارِيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ عَلَى يَسَارِكِ إِذَا دَخَلْتَ -) (١٩) (وَعِنْدَ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرْمَرَةٌ حَمْرَاءُ (٢٠)) (٢١) وفي رواية: (جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ , وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ , وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ - وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ - ثُمَّ صَلَّى وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ) (٢٢) (ثُمَّ دَعَا اللهَ ﷿ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ) (٢٣) (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ") (٢٤)