رَجُلٌ [مِنْ الْأَنْصَارِ] (٥): وَاللهِ إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا) (٦) (وَمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِهَا وَجْهَ اللهِ وَلَا الدَّارَ الْآخِرَةَ) (٧) (كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ) (٨) (فَقُلْتُ: وَاللهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ) (٩) (فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَلَإٍ (١٠)) (١١) (مِنْ أَصْحَابِهِ) (١٢) (فَسَارَرْتُهُ (١٣)) (١٤) (" فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ) (١٥) (وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى تَمَنَّيْتُ) (١٦) (أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُهُ) (١٧) (فَقَالَ: فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللهُ وَرَسُولُهُ؟) (١٨) (إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ ") (١٩) (ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللهُ مُوسَى , قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ) (٢٠) (ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ نَبِيًّا) (٢١) (مِنْ الْأَنْبِيَاءِ) (٢٢) (بَعَثَهُ اللهُ ﷿ إِلَى قَوْمِهِ , فَكَذَّبُوهُ , وَشَجُّوهُ (٢٣)) (٢٤) (فَأَدْمَوْهُ (٢٥)) (٢٦) (حِينَ جَاءَهُمْ بِأَمْرِ اللهِ , فَقَالَ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (٢٧) (قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ يَحْكِي الرَّجُلَ) (٢٨) (فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا تَأمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ؟) (٢٩) (يَأمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأمَنُونِي؟ ") (٣٠) (فَقَامَ رَجُلٌ) (٣١) (مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) (٣٢) (غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ (٣٣) مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ (٣٤) نَاشِزُ الْجَبْهَةِ (٣٥) كَثُّ اللِّحْيَةِ (٣٦) مَحْلُوقُ الرَّأسِ (٣٧) مُشَمَّرُ الْإِزَارِ) (٣٨) (فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ) (٣٩) (فَقَالَ: " وَيْلَكَ , وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟) (٤٠) (قَدْ شَقِيتُ) (٤١) (وَخِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ ") (٤٢) (ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ , فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ﵁: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ , قَالَ: " لَا) (٤٣) (مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي) (٤٤) وفي رواية: (لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي " , فَقَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ , وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ (٤٥) ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُقَفٍّ (٤٦)) (٤٧) (فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ (٤٨)) (٤٩) (مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ) (٥٠) (يَحْقِرُ (٥١) أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ) (٥٢) (وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ) (٥٣) (يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ لَيِّنًا رَطْبًا (٥٤)) (٥٥) (لَا يُجَاوِزُ (٥٦) حَنَاجِرَهُمْ (٥٧)) (٥٨) (يَتَعَمَّقُونَ (٥٩) فِي الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ (٦٠)) (٦١) (ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ (٦٢)) (٦٣) (يَنْظُرُ [الرَّامِي] (٦٤) فِي النَّصْلِ (٦٥) فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ (٦٦) فَلَا يَرَى شَيْئًا , وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فلَا يَرَى شَيْئًا) (٦٧) (فَيَتَمَارَى فِي الْفُوقَةِ هَلْ عَلِقَ بِهَا مِنْ الدَّمِ شَيْءٌ؟) (٦٨) (قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ (٦٩) وَالدَّمَ (٧٠)) (٧١) (يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ , وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ) (٧٢) (هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ , طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ , يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ , وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ) (٧٣) (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ (٧٤)) (٧٥) (لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ) (٧٦) وفي رواية: (قَتْلَ ثَمُودَ) (٧٧) (سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ , أَوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ (٧٨)) (٧٩) (آيَتُهُمْ (٨٠) رَجُلٌ أَسْوَدُ , إِحْدَى عَضُدَيْهِ (٨١) مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ , أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ (٨٢) تَدُرْدِرُ (٨٣) يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ) (٨٤) (يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ (٨٥)) (٨٦) وفي رواية: (يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِاللهِ ") (٨٧) (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ﵁: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ (٨٨) فِي الصَّدَقَاتِ , فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا , وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٨٩)) (٩٠) (فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ﵁ حِينَ قَاتَلَهُمْ , فَالْتُمِسَ فِي الْقَتْلَى (٩١) فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ (٩٢) الَّذِي " نَعَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ") (٩٣)