يَأكُلُ مِنْهَا " , وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأكُلَ) (٤) (مَعَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: " مَهْ , مَهْ (٥) يَا عَلِيُّ , فَإِنَّكَ نَاقِهٌ " , قَالَ: فَجَلَسَ عَلِيٌّ " وَالنَّبِيُّ ﷺ يَأكُلُ ") (٦) (قَالَتْ: وَصَنَعْتُ لَهُمْ شَعِيرًا وَسِلْقًا , فَجِئْتُ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَلِيُّ , أَصِبْ مِنْ هَذَا , فَهُوَ أَنْفَعُ لَكَ ") (٧) مِن الإِرْشَادَاتِ فِي النَّقَاهَةِ الْحِمْيَة (جة حم) , عَنْ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ﵁ قَالَ: (قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَتَمْرٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ادْنُ فَكُلْ " , فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنْ التَّمْرِ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَأكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟ ") (١) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّمَا آكُلُ مِنْ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى , " فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " (٢) (ت د جة) , وَعَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: (" دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ (١) - وَلَنَا دَوَالٍ (٢) مُعَلَّقَةٌ) (٣) (" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأكُلُ مِنْهَا " , وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأكُلَ) (٤) (مَعَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: " مَهْ , مَهْ (٥) يَا عَلِيُّ , فَإِنَّكَ نَاقِهٌ ") (٦) أَنْوَاعُ التَّدَاوِي الْمَسْنُون مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ الْأَدْوِيَةُ الْمَأكُولَة مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ الِاسْتِمْشَاءُ (١) بِالسَّنَا وَالسَّنُّوت (جة) , عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنِ أُمِّ حَرَامٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ (٢) فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا السَّامُ؟ , قَالَ: " الْمَوْتُ " (٣) مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ التَّصَبُّحُ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ عَالِيَةِ الْمَدِينَةِ (خ م حم) , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" مَنْ أَكَلَ) (١) (كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً) (٢) (مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ (٣)) (٤) (عَلَى الرِّيقِ) (٥) (حِينَ يُصْبِحُ , لَمْ يَضُرَّهُ) (٦) (فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ) (٧) (حَتَّى يُمْسِيَ) (٨) (وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي , لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ ") (٩) (طس) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ (١) يُذْهِبُ الدَّاءَ، وَلَا دَاءَ فِيهِ " (٢) (حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ (١) أَوَّلَ الْبُكْرَةِ (٢) [عَلَى الرِّيقِ] (٣) شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ أَوْ سُمٍّ " (٤) (ت) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ " (١) الْحَبَّةُ السَّوْدَاءِ (القِزْحَة) (خ) , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ فَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِي هَذَا الْجَانِبِ , وَفِي هَذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ ﵂ حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ , إِلَّا مِنْ السَّامِ " , قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ , قَالَ: الْمَوْتُ. (١) (خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ , إِلَّا السَّامَ (١) " (٢)