لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ , فِي جَسَدِهِ , وَأَهْلِهِ , وَمَالِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ" (ت حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللهِ , وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ" , قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، قَالَ: "انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ" , قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي , فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ (وفي رواية: البلَايا) إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ) (مِنْ أَعَلَى الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهُ" ) (خ م حم) , وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم ( "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ) وفي رواية: (كَمَثَلِ الزَّرْعِ) (لَا تَزَالُ الرِّيحُ) (تَصْرَعُهَا مَرَّةً) (وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً) (وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ) (لَا يَزَالُ) (يُكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ) (حَتَّى يَأتِيَهُ أَجَلُهُ) (وَمَثَلُ الْكَافِرِ (وفي رواية: الْمُنَافِقِ) كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا) (صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةٌ) (لَا تَهْتَزُّ) وفي رواية: (لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ) (حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً" )