إِنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ" المَرَضُ بِقَدَر , وَالصِّحَّةُ بِقَدَر (خ م ت) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم ( "لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ " ) (فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ , فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ, فَيَأتِي الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا) (كُلَّهَا؟) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟) (خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ وَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا , وَمَصَائِبَهَا وَرِزْقَهَا" ) (خ ت حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم ( "أَرْبَعٌ) (مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ , لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ) (النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ) (وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ (٥) (مُطِرْنَا بِنَوْءٍ كَذَا وَكَذَا , وَالْعَدْوَى , أَجْرَبَ بَعِيرٌ , فَأَجْرَبَ مِائَةَ بَعِيرٍ، مَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟، وَالطَّعْنُ فِي الْأَحْسَابِ) وفي رواية:" التَّعْيِيرُ فِي الْأَحْسَابِ " (١٠) وفي رواية:" وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ " (١١) وفي رواية:" دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " (١٢)