المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفد عبد القيس عن محمد بن إسماعيل البخاري عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن حماد بن زيد الأزدي عن عبد العزيز بن صهيب البناني
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ، قَدْ حَالَ تْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَلَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَعْمَلُ بِهِ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ: "آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ: الْإِيمَانِ بِاللَّهِ، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ". , (حب) ١٥٧ [قال الألباني]: صحيح - "الطحاوية" (٤٢٦): ق. ثم نذكر بعد ذلك ما جاء عن بقية الرواة غير ابن عباس في نفس الموضوع: ونفصل بين كل تخريج أو شاهد وبين الذي يليه بهذا الخط: