له إبراهيم: ألم أنهك؟ قال: إنما هي أطراف . ٣٥١/ ٤٦٧ - (١٠) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: قال لي عبيدة: لا تخلدن علي كتابا . ٣٥٢/ ٤٦٨ - (١١) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام قال: ما كتبت عن محمد إلا حديث الأعماق، فلما حفظته محوته . ٣٥٣/ ٤٦٩ - (١٢) أخبرنا مروان بن محمد قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما كتبت حديثا قط . ٣٥٤/ ٤٧٠ - (١٣) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ما كتبت شيئا قط . ٣٥٥/ ٤٧١ - (١٤) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، عن إبراهيم قال: سألت عبيدة قطعة جلد أكتب فيه؟ فقال: يا إبراهيم لا تخلدن عني كتابا . ٣٥٦/ ٤٧٢ - (١٥) أخبرنا عبد الله، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبيدة: مثله . ٣٥٧/ ٤٧٣ - (١٦) أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن (سليمان بن عتيك) ، عن أبي معشر، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يكتب الحديث في الكراريس، ويقول: يشبه بالمصاحف . قال يحيى: ووجدت في كتابي عن زياد الكاتب، عن أبي معشر: واكتب كيف شئت . ٣٥٨/ ٤٧٤ - (١٧) أخبرنا محمد بن يوسف، وعبيد الله، عن سفيان، عن نعمان بن قيس: أن عبيدة دعا بكتبه فمحاها عند الموت ، وقال: إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها مواضعها . ٣٥٩/ ٤٧٥ - (١٨) أخبرنا الحكم بن المبارك، وزكريا بن عدي، عن عبد الواحد بن زياد، عن ليث، عن مجاهد: أنه كره أن يكتب العلم في الكراريس . ٣٦٠/ ٤٧٦ - (١٩) أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: مازال هذا العلم عزيزا يتلاقاه الرجال حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله . ٣٦١/ ٤٧٧ - (٢٠) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أبو داود الطيالسي، أنا شعبة، عن يونس قال: كان الحسن يكتب ويكتب، وكان ابن سيرين لا يكتب ولا يكتب . ٣٦٢/ ٤٧٨ - (٢١) أخبرنا يزيد، أنبأ العوام، عن إبراهيم التيمي قال: بلغ ابن مسعود - رضي الله عنه أن عند ناس كتابا يعجبون به، فلم يزل بهم حتى أتوه به فمحاه، ثم قال: إنما هلك أهل الكتاب قبلكم أنهم أقبلوا على كتب علمائهم، وتركوا كتاب ربهم . ٣٦٣/ ٤٧٩ - (٢٢) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: قلت لعبيدة: اكتب ما أسمع منك؟ قال: لا، قلت: فإن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لا . ٣٦٤/ ٤٨٠ - (٢٣) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الجريري، عن أبي نضرة قال: قلت لأبي سعيد الخدري - رضي الله عنه ألا تكتبنا فإنا لا نحفظ؟ فقال له: إنا لن نكتبكم، ولن نجعله قرآنا، ولكن احفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ٣٦٥/ ٤٨١ - (٢٤) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: سمعت أبا كثير يقول: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: لا يكتب ولا يُكتب . ٣٦٦/ ٤٨٢ - (٢٥) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا شعبة، عن أبي موسى، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة: أنه كان يكتب حديث أبيه فرآه أبو موسى - رضي الله عنه - فمحاه . ٣٦٧/ ٤٨٣ - (٢٦) أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثني قريش بن أنس قال: قال لي ابن عون: والله ما كتبت حديثا قط، قال: وقال ابن سيرين: لا والله ما كتبت حديثا قط، قال ابن عون: قال لي ابن سيرين: عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أرادني مروان بن الحكم وهو أمير على المدينة أن اكتبه شيئا، قال: فلم أفعل، قال: فجعل سترا بين مجلسه وبين بقية داره، قال: فكان أصحابه يدخلون عليه ويتحدثون في ذلك الموضع، فأقبل مروان على أصحابه فقال: ما أرانا إلا قد خنّاه، ثم أقبل علي قال: قلت: وما ذاك؟ قال: ما أرانا إلا قد خنّاك، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: إنا أمرنا رجلا يقعد خلف هذا الستر، فيكتب ما تفتي هؤلاء وما تقول . ٣٦٨/ ٤٨٤ - (٢٧) أخبرنا عفان، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أن سالما أتم منك حديثا، قال: إن سالما كان يكتب . ٣٦٩/ ٤٨٥ - (٢٨) أخبرنا الوليد بن هشام، ثنا الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية بحوارين حين توفي معاوية - رضي الله عنه - نعزيه ونهنيه بالخلافة، فإذا رجل في مسجدها يقول: ألا إن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ألا إن من أشراط الساعة أن يظهر القول، ويخزن العمل، ألا إن من أشراط الساعة أن تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها، قيل له: وما المثناة؟ قال: ما استكتب من كتاب غير القرآن، فعليكم بالقرآن فبه هديتم، وبه تجزون، وعنه تسألون، فلم أدر من الرجل؟ ! فحدثت بذا الحديث بعد ذلك بحمص. فقال لرجل من القوم: أو ما تعرفه؟ قلت: لا، قال: ذاك عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - . ٣٧٠/ ٤٨٦ - (٢٩) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن مرة الهمداني قال: جاء أبو قرة الكندي بكتاب من الشام فحمله فدفعه إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، فنظر فيه فدعا بطست، ثم دعا بماء فمرسه فيه، وقال: إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم الكتب، وتركهم كتابهم . قال حصين: فقال مُرة: أما إنه لو كان من القرآن أو السنة لم يمحه، ولكن كان من كتب أهل الكتاب . ٣٧١/ ٤٨٧ - (٣٠) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتف فيه كتاب، فقال: (كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم) فأنزل الله - عز وجل - {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} . ٣٧٢/ ٤٨٨ - (٣١) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن الأشعث، عن أبيه وكان من أصحاب عبد الله، قال: رأيت مع رجل صحيفة فيها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقلت له: اتنسخنيها؟ فكأنه بخل بها ثم وعدني أن يعطينها، فأتيت عبد الله - رضي الله عنه - فإذا هي بين يديه، فقال: إن ما في هذا الكتاب بدعة وفتنة وضلالة ، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا وأشباه هذا إنهم كتبوها فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم، فأعزم على كل امريء يعلم بمكان كتاب إلا دل عليه، وأقسم بالله قال شعبة: فأقسم بالله، قال: أحسبه أقسم لو أنها ذكرت له بدار الهند أريّه - يعني مكانا بالكوفة بعيدا - إلا أتيته ولو مشيا . ٣٧٣/ ٤٨٩ - (٣٢) أخبرنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - هو ابن عمرو - عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى - رضي الله عنه أن بني إسرائيل كتبوا كتابا فتبعوه، وتركوا التوراة . ٣٧٤/ ٤٩٠ - (٣٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن عثمان أبي المغيرة، عن عفاق المحاربي، عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول: إن ناسا يسمعون كلامي ثم ينطلقون فيكتبونه، وإني لا أحل لأحد أن يكتب إلا كتاب الله - عز وجل - . ٣٧٥/ ٤٩١ - (٣٤) أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة قال: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا استعدت حديثا من إنسان .