الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يزيد المبرد عن من غير وجه بألفاظ مختلفة ومعان متفقة وبعضها يزيد على بعض، أنه لما مات
عليٌّ: فلم أَرَهُ يعتادُ فاهُ مِن التغيرِ ما يعتادُ المَوتى، فلمَّا فرغَ مِن غسلِهِ كشفَ عليٌّ الإزارَ عن وجهِهِ ثم قالَ: بأَبي أنتَ وأُمي، طِبتَ حياً وطبتَ ميتاً، انقطعَ بموتِكَ مالم يَنقطعْ بموتِ أحدٍ مِمن سِواكَ مِن الأنبياءِ والنبوةِ، خصصتَ حتى صِرتَ مسلياً عمَّن سِواكَ، وعممت حتى صارَت الرزيةُ فيكَ سواءٌ، ولولا أنَّكَ أَمرتَ بالصبرِ ونَهيتَ عن الجزعِ لأَنفذْنا عليكَ الشؤونَ، ولكنْ مالا بدَّ مِنه كمدٌ وإدبارٌ محالفانِ وهما الداءُ الأجلُ، وقالَ: واللهِ لكَ بأَبي أَنت وأُمي اذكُرْنا عندَ ربِّكَ واجعَلْنا مِن همِّكَ، ثم لمحَ قذاةً في عَينهِ فلفَظَها بلسانِهِ وردَّ الإزارَ على وجهِهِ. أمالي الزجاج (ص ١١٢) أخبرنا علي بن سليمان وأبوإسحاق الزجاج قالا: أخبرنا محمد بن يزيد المبرد .. . [٨١٧] مرسلُ محمدِ بنِ يزيدَ بنِ سنان