الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لها ناسٌ مِن أهلِ العراقِ: إنَّه يُقالُ إنَّ عندَكم شيءٌ مِن كتابِ اللهِ لم تُظهِروهُ، فقالتْ: لو كَتَمَ محمدٌ ﷺ شيئاً مِما أَنزلَ اللهُ عليه لكتَمَ هذه الآيةَ: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ إلى آخرِ الآيةِ [الأحزاب: ٣٧]. وتزوَّجَ ميمونةَ ابنةَ الحارثِ بنِ حزنِ بنِ بجيرٍ الهلاليِّ حينَ قدمَ مكةَ في العمرةِ الوُسطى، خطَبَها عليه العباسُ بنُ عبدِالمطلبِ ﵀، وبَنى بها بسَرِف يَعني منزل. جزء أبي الجهم (١٠٢) حدثنا العلاء بن موسى: حدثنا الهيثم بن عدي قال: وحدثني هشام بن عروة، عن أبيه .. (١). ٧١٢٦ - عن عروةَ بنِ الزبيرِ، أنَّ الرَّجلينِ اللذَين لقيَ هما عُويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، فأمَّا عُويمٌ فهو الذي بلَغَنا أنَّه قالَ ل رسولِ اللهِ ﷺ: مَن الذينَ قالَ لهم اللهُ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨]، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «نِعْمَ المرءُ مِنهم عُويمُ بنُ ساعدةَ». وأمَّا معنُ بنُ عديٍّ، فبَلَغَنا أنَّ الناسَ بَكوا على رسولِ اللهِ ﷺ حينَ توفَّاهُ اللهُ ﷿، وقَالوا: واللهِ لوَدِدْنا أنَّا مِتنا قبلَه، نَخشى أَن نُفتَنَ بعدَه، فقالَ معنُ بنُ عديٍّ: لكنِّي واللهِ لا أحبُّ أَن أَموتَ قبلَه، حتى أُصدِّقَه ميِّتاً كما صدَّقتُه حيّاً، فقُتلَ معنُ بنُ عديٍّ باليمامةِ يومَ مُسيلمةَ الكذابِ. أمالي ابن بشران (١٣٧١) أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان: حدثنا أبوإسماعيل الترمذي إملاء: حدثنا الأويسي: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير .. (١). ٧١٢٧ - عن عروةَ ﵁ قالَ: كانَ ورقةُ بنُ نوفلٍ يمرُّ به وهو يعذَّبُ بذلكَ وهو يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ، فيقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ واللهِ يا بلالُ، ثم يُقبلُ على أميةَ بنِ خلفٍ ومَن يصنعُ ذلكَ به مِن بَني جُمَحٍ فيقولُ: أَحلفُ باللهِ لَئن قَتلتُموهُ على هذا لأَتخِذَنَّه حَناناً. فَسَّرهُ ابنُ أبي الزبيرِ كأنَّه قُبيلَ فتحِ مكةَ، فقالَ: لقد نَصحت لأقوامٍ وقلت لهم ... أنا النذيرُ فلا يغْرُرْكُم أحدُ لا تَعبدُنَّ إلهاً غيرَ خالِقِكم ... فإنْ دَعوكم فَقولوا بينَنا حَدَدُ سبحانَ ذي العرشِ سبحاناً يعادِلُهُ ... ربُّ البريةِ فَرْدٌ واحدٌ صَمَدُ سبحانَه ثم سبحاناً نعوذُ به ... وقبل سبحة الجودي والحمدُ مسخَّرٌ كلُّ ما تحتَ السماءِ له ... لا يَنبغي أَن يُساويَ مُلْكَه أحدُ لم تُغْنِ عن هرمزٍ يوماً خزائِنُه ... والخلدَ قد حاوَلَتْ عادٌ فما خَلَدوا ولا سليمانَ إذ دانَ الشعوبُ له ... الإنسُ والجنُّ تَجري بينَها البردُ لا شيءَ مِما تَرى تَبقى بَشاشَتُه ... يَبقى الإلهُ ويؤدي المالُ والولدُ أمالي ابن بشران (١٣٠١) أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان: حدثنا إبراهيم بن الهيثم الدقاق البلدي: حدثنا ابن عبدالله: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عبدالله بن عروة بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن عروة .. (٢). الزهد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.