رسولُ اللهِ ﷺ: «صلاةٌ في مَسجدي هذا خيرٌ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سِواهُ مِن المساجِدِ إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ مِن خمسٍ وعشرينَ صلاةً مِما سِواهُ مِن المساجِدِ». أحاديث ملحقة بجزء لوين (١) (١٢٤) قال المنتخب: وأخبرنا القاضي الأجل الزكي أبوالقاسم عبدالرحمن بن علي بن الحسين الطبري الشيباني قاضي الحرمين الشريفين: أخبرنا أبوالقاسم علي بن خلف بن هبة الله بن قاسم الشامي: أخبرنا أبوالقاسم خلف بن هبة بن قاسم الشامي: أخبرنا أبومحمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي: أخبرنا أبومحمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي: أخبرنا أبوالوليد محمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد الأزرقي: حدثني جدي: حدثنا عبدالجبار بن الورد المكي، عن ابن أبي مليكة .. . ٧٠٥٧ - عن ابنِ أبي مُليكةَ، أنَّ النبيَّ (٢) ﷺ طافَ بعدَ العصرِ فصلَّى رَكعتينِ. الجعديات (١٨٢٩) حدثنا علي: أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة .. . ٧٠٥٨ - عن عبدِاللهِ بنِ عبيدِاللهِ بنِ أبي مُليكةَ، أنَّ أبا قتادةَ الأنصاريَّ ثم السلميَّ قالَ لخالدِ بنِ الوليدِ يومَ الفتحِ: هَذا يومٌ يذلُّ اللهُ فيه قريشاً، فقالَ بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ: أَلا تَسمعُ ما يقولُ أبوقتادةَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مهلاً يا أبا قتادةَ، فإنَّكَ لو وَزنتَ حِلمَكَ مع حُلومِهم لتحاقَرْتَ حِلمَكَ مع حُلومِهم، ولو وَزنتَ رأيَكَ مع رأيِهم لتحَاقَرْتَ رأيَكَ مع رأيِهم، ولو وَزنتَ فعالَكَ مع فعالِهم لتَحاقَرْتَ فعلَكَ مع فعالِهم، لا تُعلِّموا قريشاً، وتَعلَّموا مِنها، فَلولا أَن تَبْطُرَ قريشٌ لأَخبرتُهم بما لهم عندَ ربِّ العالَمينَ». نسخة إبراهيم بن سعد الزهري (٩١) حدثنا أبوصالح: حدثني إبراهيم، عن محمد بن عكرمة، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة .. (١). [٧٢٤] مرسلُ عبدِاللهِ بنِ عُتبةَ ٧٠٥٩ - عن عونِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عُتبةَ، عن أبيه أنَّه قالَ: بينَما عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ في مسجدٍ يَدعو دعاءً، مرَّ به رسولُ اللهِ ﷺ ومَعه أبوبكرٍ وعمرُ، فلمَّا حاذَى به سمعَ دعاءَهُ رسولُ اللهِ ﷺ ولم يعرِفْهُ، فقالَ: «مَن هذا؟» سَلْ تُعطَهْ، فرجَعَ أبوبكرٍ إلى عبدِاللهِ فقالَ: الدعاءُ الذي كنتَ تَدعو به آنِفاً أعِدْه عليَّ، قالَ: حمدتُ اللهَ ومجدتُه ثم قلتُ: لا إلهَ إلا اللهُ، وعدُكَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، ورُسلُكَ حقٌّ، وكتابُكَ حقٌّ، والنَّبيونَ حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ. حديث علي بن حجر السعدي (٤١٠) حدثنا علي: حدثنا إسماعيل: حدثنا شريك، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن أبيه .. (٢). ٧٠٦٠ - عن عونِ بنِ عبدِاللهِ، عن أبيهِ قالَ: ما ماتَ رسولُ اللهِ ﷺ حتى كَتبَ وقرأَ. قالَ مجالدٌ: فذكرتُ ذلكَ للشَّعبيِّ فقالَ: قد صدقَ، قد سمعتُه مِن أَصحابِنا يَذكرونَ ذلكَ. مصنفات الأصم (١٥١) حدثنا بكر بن سهل الدمياطي: حدثنا عبدالخالق بن منصور القشيري النيسابوري: حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم: حدثنا أبوعقيل يحيى بن المتوكل: حدثنا مجالد بن سعيد: حدثني عون بن عبدالله، عن أبيه .. (٣). * مرسلُ عبدِاللهِ بنِ فيروزٍ الدَّيلمي حديث ابن الديلمي: «أفضل العبادة حسن الظن». انظر (٤٩٤٤). [٧٢٥] مرسلُ عبدِاللهِ بنِ أبي قتادةَ ٧٠٦١ - عن عبدِاللهِ بنِ أبي قتادةَ قالَ: إنَّما جمعَ النبيُّ ﷺ بينَ الحجِّ والعمرةِ لأنَّه عَلِمَ أنَّه لا يحجُّ بعدَها. جزء سفيان بن عيينة (٢٧) حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد سمع عبدالله بن أبي قتادة يقول .. (١). [٧٢٦] مرسلُ عبدِاللهِ بنِ كعبِ مالكٍ ٧٠٦٢ - عن عبدِالرحمنِ بنِ عبدِاللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيه قالَ: كانَ معاذٌ رجلاً سَمحاً شابّاً جميلاً مِن أفضلِ شبابِ قومِهِ، وكانَ لا يُمسكُ، فلم يزلْ يَدانُ حتى أغلَقَ مالَهُ كلَّه مِن الدَّينِ، فأَتى النبيَّ ﷺ يطلبُ إليهِ أنْ يسألَ غرماءَهُ أنْ يَضعوا له، فلو تَرَكوا لأحدٍ مِن أجلِ أحدٍ لترَكوا لمعاذٍ مِن أجلِ رسولِ اللهِ ﷺ، فباعَ النبيُّ ﷺ مالَه كلَّه في دَينِهِ حتى قامَ معاذٌ بغيرِ شيءٍ، حتى إذا كانَ عامَ فتحِ مكةَ بعثَهُ النبيُّ ﷺ إلى طائفةٍ مِن أهلِ اليمنِ أميراً ليَجبُرَه، فمكثَ معاذٌ باليمنِ أميراً، وكانَ أولَ مَن تجرَ في مالِ اللهِ ﷿ هو، فمكثَ حتى أصابَ وحتى قُبضَ النبيُّ ﷺ. فلمَّا قدمَ قالَ عمرُ لأبي بكرٍ: أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فدعْ لَه ما يُعيشُهُ وخذْ سائرَهُ مِنه، فقالَ أبوبكرٍ: إنَّما بعثَهُ النبيُّ ﷺ ليَجبُرَه، ولستُ بآخذٍ مِنه شيئاً إلا أنْ يُعطيَني، فانطلقَ عمرُ إليهِ إذ لم يُعطِهُ أبوبكرٍ، فذكرَ عمرُ ذلكَ لمعاذٍ فقالَ معاذٌ: إنَّما أرسلَني النبيُّ ﷺ ليَجبرني، ولستُ بفاعلٍ، ثم لقيَ معاذٌ عمرَ فقالَ: قدْ أطعتُكَ وأنا فاعلٌ ما أمرْتَني، إنِّي رأيتُ في المَنامِ أنِّي في حومةِ ماءٍ قد خَشيتُ الغرقَ، فخلَّصْتني منه يا عمرُ، فأتى معاذٌ أبا بكرٍ فذكرَ ذلكَ لَه وحلفَ لَه أنَّه لا يكتُمُه شيئاً حتى يبينَ له سوطَهُ، فقالَ أبوبكرٍ: لا آخذُه منكَ قد وهبتُهُ لكَ، فقالَ عمرُ: هذا حينَ طابَ وحلَّ، فخرجَ معاذٌ عندَ ذلكَ إلى الشامِ. حديث ابن معين رواية المروزي (٧٥) حدثنا عبدالرزاق: أنبأنا معمر: عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه .. (١). [٧٢٧] مرسلُ عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ أبي جعفرٍ المنصورِ ٧٠٦٣ - عن محمدِ بنِ عَمرو بنِ مصعبٍ المروزيِّ قالَ: لمَّا دخلَ سفيانُ الثوريُّ على الخليفةِ أبي جعفرٍ فسألَه أَن يُحدثَه فحدثَه بحَديثينِ أَحدُهما مِن حديثِ بَني إسرائيلَ، والآخَرُ مِن أحاديثِ البحرِ، قالَ: فلمَّا خرجَ مِن عندِه قالَ الخليفةُ لأصحابِه: أَتدرونَ لِمَ حدَّثنا بهذينِ الحديثينِ؟ قالَ: فَقالوا: لا نَدري، قالَ: فقالَ: إنَّه جاءَ في الحديثِ: «حدَّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرجَ، وحدِّثوا عن البحرِ ولا حرجَ». فأَحبَّ أَن يُحدثنا بحديثينِ لا يُحرَجُ فيهما. أخبار الشيوخ (١١٠) وسمعت أحمد بن عيسى المروزي يقول: حدثني محمد بن عمرو بن مصعب المروزي .. .