الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن
رُّبكم: أَنا عندَ ظنِّ عَبدي بي، وأَنا مَعه إذا دَعاني، فأَحسِنوا أيُّها الناسُ الظنونَ بربِّكم». قالَ الحسنُ: أَجلْ واللهِ، وما أَحسنَ عبدٌ الظنَّ باللهِ ﷿ إلا أَحسنَ العملَ، وما أساءَ عبدٌ الظنَّ إلا أساءَ العملَ، أَما سمعتُم اللهَ تَعالى يقولُ: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [فصلت: ٢٣]. أمالي الشجري (١/ ٢٣٣) أخبرنا أبوالقاسم علي بن الحسين بن محمد بن أبي عثمان الدقاق بقراءتي عليه قال: حدثنا أبومحمد عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز قال: حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن موسى الجوربي قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزدي قال: حدثنا داود بن المحبر قال: حدثنا المبارك يعني ابن فضالة، عن الحسن .. (٤).