كما سألْتَني، فقالَ: «أحسنُهما عقلاً»، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سألتُكَ عن عبادتِهما، فقالَ: «يا عائشةُ، إنَّهما لا يُسألانِ عن عبادتِهما، وإنَّما يُسألانِ عن عقلِهما، فمَن كانَ أعقلَ كانَ أفضلَ في الدُّنيا والآخرةِ». المعجم لابن الأبار (ص ٥٩ - ٦٠) قال أبوإسحاق: حدثنا الفقيه القاضي أبوبكر عتيق بن أسد بن عبدالرحمن بن أسد قال: حدثني الفقيه الإمام أبوعلي حسين بن محمد الصدفي: حدثنا أبوالعباس العذري: حدثنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن جهضم الهمذاني بمكة في داره في جمادى الآخرة سنة (٤١٠) حدثنا أبومحمد الخواص قراءة عليه وأنا أسمع: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي: حدثنا داود بن المحبر بن قحذم أبوسليمان: حدثنا عباد بن كثير، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس .. (١). وفي النسخة الواقعة إلي: أخبرنا أبومحمد جعفر بن أمية بن نصير الخواص، وزيادة: ابن سليمان بن قحذم وإثبات الكنية بعد ذلك، وربما أسقط ابن خفاجة أو ناقل ديوانه ذكر عطاء من الإسناد في كل ما وقفت عليه، وذلك خطأ وإخلال، وفيها: أن ابن عباس دخل على عائشة فقال: يا أم المؤمنين، أرأيت رجلاً، وفيها: قالت، دون فاء، وفيها: فقال: يا عائشة، إنما يسألان عن عقولهما، وسائر ذلك سواء.