عائشة: يرحم الله لبيداً، فهو الذي يقول: ذهبَ الذينَ يُعاش في أَكنافِهم ... وبَقيتُ في خلْفٍ كجلدِ الأَجربِ يتأكَّلونَ خيانةً ومشحَّةً ... ويُعابُ قائِلُهم وإِن لم يَشْغَبِ قال وكيع: قال هشام: قال أبي: قالت عائشة: يرحم اللهَ لبيداً، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال وكيع: قال هشام: قال أبي: يرحم الله عائشة، كيف لو أدركت زماننا هذا! قال وكيع: قال هشام: يرحم الله أبي، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال وكيع: يرحم الله هشاماً، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال علي: يرحم الله وكيعاً، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال أبوبشر: يرحم الله علياً، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال ابن خشنام: يرحم الله أبا بشر، كيف لو أدرك زماننا هذا! قال الآبنوسي: يرحم الله خشناماً، كيف لو أدرك زماننا هذا! * جزء المؤمل بن إهاب (١٠) حدثنا المؤمل، والمجالسة (٣٤٥٤) حدثنا أحمد وعبدالملك: حدثنا محمد، قالا (المؤمل و محمد): حدثنا محمد بن كناسة، معجم السفر (٣٢٤) أخبرنا ست البلد بنت عبدالله الرومية وزوجها أبوعلي الكرماني الصوفي ببغداد قالا: أخبرنا أبونصر محمد بن محمد بن علي الزينبي: أخبرنا أبوبكر محمد بن عمر بن علي الوراق: أخبرنا عبدالله بن أبي داود السجستاني: حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث بن سعد، كلاهما (محمد بن كناسة والليث بن سعد) عن هشام بن عروة، عن أبيه قالَ: