الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَن أكلَ الجرجيرَ بعدَ عشاءِ الآخرةِ فباتَ عليه نازَعَهُ الجُذامُ في أنفِه. ومَن أكلَ الكُرَّاثَ وباتَ عليه فنكهتُهُ مُنتنةٌ وباتَ آمناً مِن البواسيرِ، واعتزلتْه الملَكانِ حتى يُصبحَ. ومَن أكلَ الكَرَفْسَ باتَ ونكهتُهُ طيبةٌ، وباتَ آمناً مِن وجعِ الأضراسِ والأسنانِ. ومَن أكلَ الهِنْدِباءَ باتَ ولم يُحِكْ فيه سمٌّ ولا سحرٌ، ولم يقربْهُ شيءٌ مِن الدوابِّ حيةٌ ولا عقربٌ. ومَن أكلَ بقلةَ الجنةِ أمرَ اللهُ الملائكةَ يَكتبونَ له الحسناتِ. ومَن أكلَ السَّذَّابَ باتَ آمناً مِن ذاتِ الجَنْبِ والدُّبيلَةِ. ومَن أكلَ الفجلَ باتَ آمناً مِن البَشَمِ. ومَن أكلَ البقلةَ الخبيثةَ فلا يَقرب مسجدَنا هذا، فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى مما نتأذَّى. ومَن أكلَ الدُّباءَ بالعدسِ رقَّ عندَ ذكرِ اللهِ ﷿، وزادَ في دماغِهِ. ومَن أكلَ فولةً بقشرِها نزعَ اللهُ مِنه مِن الداءِ مثلَها. ومَن أكلَ الملحَ قبلَ الطعامِ وبعدَ الطعامِ فقدْ أَمِنَ مِن ثلاثِمئةٍ وستينَ نوعاً مِن الداءِ أهونُها الجُذامُ والبَرَصُ». وروايةُ تمامٍ مختصرةٌ: «مَن أكلَ الفولةَ بقشرِها خرجَ مِنه مِن الداءِ مثلُها». فوائد تمام (١٢٥٢) أخبرنا جعفر بن محمد الكندي: حدثنا محمد بن إدريس: حدثنا زهير بن عباد: حدثنا عبيدالله بن موسى الخراساني، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، والطيوريات (١١٥٠) أخبرنا أبومنصور محمد بن محمد بن عثمان السواق: أخبرنا أبوالقاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي: حدثنا عبدالله بن محمد بن علي بن نفيرة: حدثني أبوالطيب الصياد محمد بن إسحاق الخزاعي: حدثنا علي بن الحسين: حدثنا موسى بن إبراهيم، عن هشام بن عروة، كلاهما (يزيد بن أبي حبيب وهشام بن عروة) عن عروة، عن عائشة .. (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.