الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يقولُ: «ما مِن عبدٍ أصبحَ صائماً إلا فُتحتْ له أبوابُ السماءِ، وسبَّحتْ أعضاؤُه، واستغفرَ له أهلُ السماءِ إلى أَن تَوارى بالحجابِ، فإنْ صلَّى ركعةً أو ركعتينِ تطوّعاً أضاءتْ له السمواتُ نوراً، وقُلْن أزواجُه مِن الحورِ العينِ: اللهمَّ اقبضْه إلينا فقد اشتَقْنا إلى رؤيتِهِ، فإنْ هلَّلَ وسبَّحَ تلقَّاها سبعونَ ألفَ ملَكٍ يكتُبونها إلى أَن تَوارى بالحجابِ».