الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

اللهُ ﷿: أخرِجوا مَن عرفتُم، فيخرجُ أولئكَ حتى لا يَبقى مِنهم أحدٌ، ثم يأذنُ في الشفاعةِ، فلا يَبقى نبيٌّ ولا شهيدٌ إلا شفعَ، فيقولُ اللهُ ﷿: أخرِجوا مَن وجدتُم في قلبِهِ زِنةَ الدِّينارِ إيماناً، فيخرجُ أولئكَ حتى لا يَبقى مِنهم أحدٌ، ثم يشفعُ اللهُ فيقولُ: أخرِجوا مَن وجدتُم في قلبِهِ إيماناً ثلُثي دينارٍ، نصفَ دينارٍ، ثم يقولُ: ثلثَ دينارٍ، ثم يقولُ: ربعَ دينارٍ، ثم يقولُ: قيراطٌ، ثم يقولُ: حبةٌ مِن خردلٍ، فيخرجُ أولئكَ حتى لا يَبقى مِنهم أحدٌ، وحتى لا يَبقى في النارِ مَن عملَ للهِ خيراً قطُّ، ولا يَبقى أحدٌ له شفاعةٌ إلا شفعَ، حتى إنَّ إبليسَ يَتَطاولُ مِما يَرى مِن رحمةِ الله ﷿ رجاءَ أَن يُشفعَ له. ثم يقولُ: بقيتُ وأَنا أَرحمُ الرَّاحمينَ، فيُدخلُ يدَه في جهنَم، فيُخرجُ مِنها ما لا يُحصيهِ غيرُه كأنَّهم حممٌ، فيُلقونَ في نهرٍ يُقالُ له نهرُ الحَيوانِ، فيَنبتونَ كما تَنبتُ في حَميلِ السيلِ، فما يَلي الشمسَ مِنها أُخيضرُ، وما يَلي الظلَّ مِنها أُصيفرُ، فيَنبتونَ كنباتِ الطَّراثيثِ، حتى يَكونوا مثلَ الدُّرِّ، مكتوبٌ في رقابِهم: الجُهنَّميون عتقاءُ الرحمنِ، يعرفُهم أهلُ الجنةِ بذلكَ الكتابِ، ما عَمِلوا خيراً قطُّ، فيَمكثونَ في الجنةِ ما شاءَ اللهُ، وذلكَ الكتابُ في رقابِهم، ثم يَقولونَ: امحُ عنَّا هذا الكتابَ، فيَمحوا اللهُ ﷿ عنهم». لفظُ الطبرانيِّ، وروايةُ ابنِ المُقرئ مختصرةٌ إلى قولِهِ: إنَّ أعظمَ دارةٍ فيه كعرضِ السماواتِ والأرضِ .. .. الحديث بطولِهِ. وروايتي الغيلانياتِ مختصرةٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.