الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
له: واللهِ ما أَرى في الجنةِ شيئاً أحسنَ مِنكَ ولا في الجنةِ شيءٌ أحبُّ إليَّ مِنكَ. وإذا وقَع أهلُ النارِ في النارِ، وقعَ فيها خلقٌ مِن خلقِ ربِّكَ أَوْبَقَتهم أعمالُهم، فمِنهم مَن تأخذُ النارُ قدَميهِ لا تُجاوزُ ذلكَ، ومِنهم مَن تأخُذُه إلى نصفِ ساقِهِ، ومِنهم مَن تأخُذُه إلى رُكبتيهِ، ومِنهم مَن تأخُذُه إلى حِقويهِ، ومِنهم مَن تأخذُ جسَدَه كلَّه إلا وجهَه، حرَّمَ الله صُورتَه عليها».