الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
فأرجعُ فأقفُ مع الناسِ، فبينَما نحنُ وُقوفٌ إذ سمعْنا حساً مِن السماءِ شديداً فهالَنا، فنزلَ أهلُ السماءِ الدُّنيا بمثلِ مَن في الأرضِ مِن الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دَنوا مِن الأرضِ أشرقَت الأرضُ بنورِ ربِّهم، وأَخَذوا مصافَّهم، قُلنا لهم: أَفيكم ربُّنا؟ قَالوا: لا، وهو آتٍ، ثم يَنزلونَ على قدرِ ذلكَ مِن التَّضعيفِ، حتى ينزلَ الجبارُ ﵎ في ظُلَلٍ مِن الغَمامِ والملائكةُ، ويحملُ عرشَه يومَئذٍ ثمانيةٌ، وهم اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخومِ الأرضِ السُّفلى، والسماواتُ إلى حُجَزِهم، والعرشُ على مناكِبِهم، لهم زَجلٌ مِن تسبيحِهم، يقولونَ: سبحانَ ذي القوةِ والجَبروتِ، سبحانَ ذي المُلكِ والمَلكوتِ، سبحانَ الحيِّ