الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ [القمر: ٨]، حفاةً عراةً غُرلاً، ثم يَقفونَ موقفاً واحداً، مقدارُهُ سبعونَ عاماً، لا ينظرُ إليكم ولا يَقضي بينَكم، فَتَبكونَ حتى تَنقطعَ الدموعُ، ثم تَدمعونَ دماً، وتَعرقونَ حتى يبلغَ ذلكَ مِنكم أَن يُلجِمَكم أو يَبلغَ الأذقانَ، فتضجُّونَ وتَقولونَ: مَن يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيَقضي بينَنا؟ فيقولونَ: مَن أحقُّ بذلكَ مِن أَبيكم آدمَ ﵇ خلقَهُ اللهُ بيدِهِ، ونفخَ فيه مِن رُوحِهِ، وكلَّمه قبُلاً، فيأتُونَ آدمَ فيَطلبونَ ذلكَ إليه، فيأْبى ويقولُ: ما أَنا بصاحبِ ذلكَ، فيَستنصرونَ الأنبياءَ نبياً نبياً، كلَّما جاؤُوا نَبياً أبَى عليهم».