والذي نَفسي بيدِهِ لا تَنقضي الدُّنيا حتى يقعَ الخسفُ والمسخُ والقذفُ»، قَالوا: مَتى يا نبيَّ اللهِ بأَبي أنتَ وأُمي؟ قالَ: «إذا رأيتَ النساءِ يركَبْنَ السُّروجَ، وكثُرتْ القَيناتُ، وشُهدَ شهادةُ الزورِ، وشربَ المُصلُّونَ في آنيةِ أهلِ الشركِ الذهبِ والفضةِ، واستَغْنى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ فاستعِدُّوا واستدفِئوا» (٢)، وقالَ بيدِهِ هَكذا، ثم جمَها على جبهتِهِ يسترُ وجهَه. وفي روايةٍ: «والذي بعَثَني بالحقِّ لا تَنقضي الدُّنيا .. ». أمالي الشجري (٢/ ٢٥٨) أخبرنا أحمد بن عبدالملك بن محمد الأنماطي المعروف بابن الملاعب بقراءتي عليه في مقابر قريش ببغداد قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال: حدثنا محمد بن هشام البحتري، و (٢/ ٢٦٥) أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال: حدثنا أبوالعباس أحمد بن علي الأبار، قالا (محمد بن هشام وأحمد بن علي): حدثنا بشر بن الوليد قال: حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .. (١).