الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رسولُ اللهِ ﷺ: «إيَّاكم والإقرادَ»، قَالوا: يا رسولَ اللهِ وما الإقرادُ؟ قالَ: «يكونُ أحدُكم أميراً أو عاملاً فتأْتيهِ الأرملةُ والمسكينُ، فيُقالُ له: انتظرْ حتى ننظرَ في حاجتِكَ، فيَكونوا مُقردينَ لا يُقضى لهم حاجةٌ، ولا يُؤمروا فيَنصرفوا، ويأتي الرجلُ الغنيُّ أو الشريفُ فيُقعدُه إلى جنبِهِ، ثم يقولُ: ما حاجتُكَ؟ فيقولُ: كَذا وكَذا، فيقولُ: اقضُوا حاجتَه وعجِّلوا بها». وفي روايةِ المؤملِ: «إيَّايَ والإقرادَ .. ». مسند الشاميين (٨٦٦)، وما انتقى ابن مردويه على الطبراني (١٦٦) حدثنا أبوزرعة الدمشقي: حدثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي: حدثنا بقية، وفوائد المؤمل بن أحمد الشيباني (٢٦) حدثنا عبدالغافر بن سلامة: حدثنا يحيى بن عثمان: حدثنا الوليد، كلاهما (بقية والوليد) عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة .. (١).