رسولُ اللهِ ﷺ وهو على المنبرِ: «إنَّ قَدمي على تُرعةٍ مِن تُرعِ الحوضِ». وقالَ: «إنَّ عبداً مِن عَبيدِ اللهِ خيَّرَهُ ربُّه بينَ أنْ يعيشَ في الدُّنيا ماشاءَ أنْ يَعيشَ وأنْ يأكُلَ في الدُّنيا ماشاءَ أنْ يأكُلَ وبينَ لقائِهِ، فاختارَ العبدُ لقاءَ ربِّه»، قالَ: صلى (١) أبوبكرٍ حين قالَها وقالَ: بلْ نَفديكَ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا. أمالي الزجاج (ص ٨٥) حدثنا أبوبكر محمود بن محمد الواسطي قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهري قال: حدثني معاوية، عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير، عن بعض بني أبي المعلى - رجل من الانصار - عن أبيه، عن جده .. (٢). [٤٧٤] مسندُ أبي هاشمِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ (١) ٥٥٦٣ - عن أبي هريرةَ، أنَّه أقبلَ حتى نزلَ على أبي كلثومٍ الدَّوسيِّ، فتَذاكروا الصلاةَ الوُسطى، فقالَ: اختلفْنا فيها كما اختلفتُم ونحنُ بفناءِ بيتِ رسولِ اللهِ ﷺ وفينا الرجلُ الصالحُ أبوهاشم بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ، فقالَ: أنا أعلمُ لكم ذلكَ، فأَتى رسولَ اللهِ ﷺ، وكانَ جريئاً عليه، فاستأذنَ، فدخلَ إليه، ثم خرجَ إلينا فأخبَرَنا أنَّها صلاةُ العصرِ. الفوائد المعللة لأبي زرعة (١٤) حدثنا أبومسهر ومحمد بن المبارك قال: حدثنا صدقة بن خالد، وحدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم: حدثنا محمد بن شعيب، ومسند الشاميين (١٣١٥) حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي: حدثنا أبي: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور (ح) وحدثنا أبوزرعة الدمشقي: حدثنا أبومسهر (ح) وحدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي: حدثنا هشام بن عمار قالا: حدثنا صدقة بن خالد، قالا (صدقة ومحمد بن شعيب): حدثنا خالد بن دهقان: حدثني خالد بن سبلان، عن كهيل بن حرملة، عن أبي هريرة .. (٢). [٤٧٥] مسندُ أبي هريرةَ الدَّوسيِّ الإيمان