لا تزالُ أُمتي على مسكةٍ ما لم يَنتظِروا بالمغربِ اشتباكَ النُّجومِ مضاهاةَ اليهودِ، ولم يَنتظِروا بالفجرِ إمحاقَ النجومِ مُضاهاةَ النصرانيةِ، ولم يَكِلوا الجنائِزَ إلى أهلِها». أمالي ابن بشران (٢٠٣) وأخبرنا دعلج بن أحمد: أخبرنا محمد بن علي بن زيد: حدثنا سعيد يعني ابن منصور: حدثنا أبومعاوية: حدثنا الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبدالرحمن الصنابحي .. (١). [٤٥٠] مسندُ أبي عبسٍ الأنصاريِّ الحارثيِّ ٥٤٩٧ - عن أبي عبسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ لأُحدٍ: «هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، إنَّه على بابٍ مِن أبوابِ الجنةِ، وهذا عيرٌ جبلٌ يبغضُنا ونبغضُهُ، إنَّه على بابٍ مِن أبوبِ النارِ». أمالي ابن بشران (٥٠٠) وأخبرنا دعلج بن أحمد: حدثنا موسى بن هارون: أخبرنا علي بن شعيب: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك: حدثني عثمان بن إسحاق، عن عبدالمجيد بن أبي عبس الحارثي، عن أبيه، عن جده .. (١). * أبوعزة الهذلي انظر: يسار بن عبد. [٤٥١] مسندُ أبي عمرةَ الأنصاريِّ ٥٤٩٨ - عن أبي عمرةَ الأنصاريِّ قالَ: كُنا مع رسولِ اللهِ ﷺ في غزوةٍ غَزاها، فأصابَ الناسَ مَخْمَصةٌ، فاستأذَنَ الناسُ رسولَ اللهِ ﷺ في نحرِ بعضِ ظَهرِهم، فهَمَّ رسولُ اللهِ ﷺ أنْ يأذَنَ لهم، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁: أرأيتَ يا رسولَ اللهِ إذا نحَرْنا ظهْرَنا ثم لَقينا عدوَّنا غداً ونحنُ جياعٌ رجالٌ! فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما تَرى يا عمرُ؟» قالَ: أَرى أَن تَدعوَ الناسَ بِبقايا أزْوادِهم ثم تَدعو فيها بالبركةِ، فإنَّ اللهَ سيُبلِّغنا بدعوتِكَ إنْ شاءَ اللهُ، قالَ: فكأنَّما كانَ على رسولِ اللهِ غطاءٌ فكُشفَ، قالَ: فدَعا بثوبٍ ثم أَمرَ بِه فبُسطَ، ثم دَعا الناسَ بِبقايا أزوادِهم، قالَ: فجاؤُوا بِما كانَ عندَهم، قالَ: فمِن الناسِ مَن جاءَ بالحَفْنَةِ مِن الطعامِ أو الحَثيةِ، ومِنهم مَن جاءَ بمثلِ البيضةِ. قالَ: فأمرَ بِه رسولُ اللهِ ﷺ فوُضعَ على ذلكِ الثوبِ، ثم دَعا فيهِ بالبركةِ، ثم تكلَّمَ بِما شاءَ اللهُ أنْ يتكلَّمَ بِه، ثم نَادى في الجيشِ، ثم أمَرَهم فأَكلوا وطَعِموا ومَلؤوا أوعيَتَهم ومَزَاوِدَهم، ثم دَعا رَكوةً فوُضعتْ بينَ يديهِ، ثم دَعا بشيءٍ مِن ماءٍ فصبَّ فيها، ثم مجَّ فيهِ وتكلَّمَ بِما شاءَ اللهُ أنْ يتكلَّمَ بِه، وأدخلَ كفَّه فيها، فأُقسمُ باللهِ لقدْ رأيتُ أصابعَ رسولِ اللهِ ﷺ تفجَّرُ يَنابيعَ مِن الماءِ، ثم أمرَ الناسَ فشَرِبوا ومَلؤوا قِرَبَهم وإِداواتِهم. قالَ: ثم ضحكَ رسولُ اللهِ ﷺ حتى بدتْ نواجِذُهُ ثم قالَ: «أشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه، وأنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، لا يَلقي اللهَ ﷿ بِهما أحدٌ يومَ القيامةِ إلا دخلَ الجنةَ على ما كانَ مِن عملٍ». ١ - مسند الشاميين (٧٧٤)، والأحاديث الطوال (٥٢)، وفوائد تمام (١٤٧٢)