إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمتي أنْ يكثُرَ المالُ لهم فيتَحاسَدوا ويقتَتِلوا، ويُفتحَ لهم القرآنُ فيقرأَه البَرُّ والفاجرُ والمُنافقُ فيُجادِلون بِه المؤمنَ ابتغاءَ الفتنةِ وابتغاءَ تأويلِهِ، وما يعلمُ تأويلَهُ إلا اللهُ والرَّاسِخون في العلمِ يقولونَ آمنَّا بِه، والناسُ في القرآنِ ثلاثةٌ: فرجلٌ يقرؤُه بلسانِهِ ولا يسوغُ بِه الحنجرةَ، فهو له إصرٌ وعذابٌ وعقابٌ، ورجلٌ يقرؤُه فخراً ورياءً ليأكلَ بِه في دنياهُ، فليسَ له مِنه يومَ القيامةِ شيءٌ، ورجلٌ يأخذُهُ بسكينةٍ ووقارٍ، فهو لَه حجةٌ يومَ يَلقى ربَّه». مسند الشاميين (١١١٥) وبإسناده: حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة، وأمالي الشجري (١/ ١٠٤) أخبرنا أبوطاهر بن عبدالرحيم قال: أخبرنا أبومحمد بن حيان قال: أخبرنا ابن أبي عاصم، قالا (أحمد بن عبدالوهاب وابن أبي عاصم): حدثنا عبدالوهاب بن نجدة الحوطي: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح قال: سمعت ثابت بن أبي ثابت يحدث عن عبدالله بن معانق، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي عامر الأشعري .. (١).