الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فلم أزل على ذلك وحياض عندي عن من أوسع العرب رجلا وأكثر العرب نزيلا، حتى إذا ظهر أمر

وحيَّاضٌ معي، فرأيتُه يُصغي إلى حديثِ الرجلِ إصغاءَ مَن يسمعُ ما يقولُ، فلم أحفَلْ بذلكَ مِنه وانصرفتُ وقد رَسَخَ في قَلبي ما سمعتُ. فلمَّا كانَ مِن غدٍ خرجتُ للقنصِ، إذ إنِّي لبفلاةٍ أقودُ حيَّاضاً وهو يأْبى أن يَتبعني وأنا أُكرهُه وأجرُّه، فإنِّي كذلكَ إذ رأيتُ تَولَباً، وهو حمارُ وحشٍ صغيرٌ، فأرسلتُه فصحتُ به كما كنتُ أَفعلُ، فقصَدَه حتى إذا قلتُ قد أخَذَه حادَ عنه وفاتَه التَّولَبُ، فأدركتُه فأخذتُه ومسحتُه ثم مَضيتُ غيرَ بعيدٍ، فرأيتُ غزالاً صغيراً، فأرسلتُه وجاءَه حتى إذا ظَننتُ قد أخَذَه حادَ عنه، فأتيتُه فأخذتُه ومسحتُه ببردي وأعذتُه بفَرَّاضٍ، وأرسلتُه على ظبيةٍ مَعها خشْفٌ (١) إلا يأخذها يأخُذْ خشْفَها، فأَهوى نحوَها ثم حادَ فعجبتُ مما رأيتُ، ثم أنشأَ يقولُ: ما بالُ حيَّاضٍ يحيدُ كأنَّما ... يَرى الصيدَ ممنوعاً بشوكِ الأَساورِ قالَ: وأخذتُ الكلبَ وإنَّه لمعي وأنا أُريدُ الرجوعَ، إذ رأيتُ رجلاً عظيمَ الخلقِ راكباً على عيرِ وحشٍ وقد تربعَ على ظهرِه، وإلى جانبِهِ رجلٌ آخرُ راكبٌ على

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.