الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن عبيد اللهليس من الرواة: من
فأَنشدتُهُ قَولي: وإنَّا لَقومٌ ما نُعوِّدُ خيلَنا ... إذا ما التقَيْنا أَن تَحيدَ وتَنفرا ونُنكرُ يومَ الرَّوعِ ألوانَ خَيلِنا ... مِن الطعنَ حتى نَحسبَ الجونَ أَشْقرا وليسَ بمعروفٍ لَنا أنْ نردَّها ... صِحاحاً ولا مُستنكراً أنْ تُعقَّرا بلَغْنا السماءَ مجدُنا وسَنانا ... وإنَّا لَنبغي فوقَ ذلكَ مَظْهرا ف قالَ النبيُّ ﷺ: «إلى أينَ يا أبا لَيلى؟» قلتُ: إلى الجنةِ، قالَ: «نعمْ إنْ شاءَ اللهُ»، فلمَّا أنشدتُهُ: ولا خيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكنْ لَه ... بوادِرُ تَحمى صفوَهُ أنْ يُكدَّرا ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ لَه ... أَريبٌ إذا ما أَوردَ الأمرَ أَصدَرا فقالَ النبيُّ ﷺ: «لا يُفضِض اللهُ فاكَ». قالَ: فكانَ مِن أحسنِ الناسِ ثَغراً، وإذا سقطتْ لَه ثَنيةٌ نَبتتْ. ما قرب سنده من حديث أبي القاسم السمرقندي (٣٢) أخبرنا عبدالكريم: