رسولُ اللهِ ﷺ يومَ ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ: «اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ». قالَ: ونزلتْ سبعونَ ألفاً مِن الملائكةِ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فما وجدتُ مقعداً في البقيعِ حتى قَبضَ جبريلُ جناحَهُ فأَقعَدَني». مصنفات الحمامي١٦٤ - (٩) حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا أبوقلابة عبدالملك بن محمد قال: حدثنا عمر بن أيوب الغفاري قال: حدثنا محمد بن معن الغفاري قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية .. (١). قال أبوالفتح ﵀: غريب من حديث عبدالرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع، لا أعلم حدث به إلا مجمع بن يعقوب عن أبيه. [٣٤٢] مسندُ مِحجنِ بنِ الأَدرعِ الأَسلميِّ ٥٠٠٤ - عن مِحجنٍ الأَسلميِّ، عن النبيِّ ﷺ: «خيرُ صفوفِ الرجالِ المقدَّمُ، وشرُّ صفوفُ الرجالِ المؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النساءِ المؤخَّرُ، وشرُّ صفوفِ النساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النساءِ، إذا سجدَ الرجالُ فاخفِضوا أبصارَكم، لا تَرين عوراتِ الرجالِ مِن ضيقِ الأُزرِ». معجم ابن الأعرابي (٢١٢٢) حدثنا أبوقلابة: حدثنا أبوالوليد: حدثنا أبوعوانة، عن أبي بشر، عن عبدالله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء، عن محجن الأسلمي .. (١). [٣٤٣] مسندُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ (١) ٥٠٠٥ - عن محمدِ بنِ أبي بكرٍ قالَ: أصابَ الناسَ ظُلمةٌ ومطرُ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأمرَ بلالاً فَنادى: «صلُّوا في رِحالِكم». حديث بدر بن الهيثم (١٧) حدثنا فضالة بن الفضل بن فضالة التميمي: حدثنا أبوبكر بن عياش، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن محمد بن أبي بكر .. (٢). [٣٤٤] مسندُ محمدِ بنِ مَسلمةَ الأَنصاريِّ ٥٠٠٦ - عن محمدِ بنِ مَسلمةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ مِن الركوعِ يقولُ: «سمعَ اللهُ لِمن حمدَهُ، ربَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمَجدِ». مسند الشاميين (٣٣٦٥) وبإسناده (حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا يحيى بن عثمان: حدثنا أبوحيوة شريح بن يزيد، عن شعيب، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن محمد بن مسلمة) (١). ٥٠٠٧ - عن محمدِ بنِ مَسلمةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بعثَهُ إلى بَني النَّضيرِ، وأمرَهُ أنْ يُؤجلَهم في الجلاءِ ثلاثَ ليالٍ. حديث الفاكهي (٧٥) حدثنا يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمد بن مسلمة، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن مسلمة .. (٢). ٥٠٠٨ - عن أبي حدردٍ [أو ابنِ أبي حدردٍ] الأسلميِّ قالَ: قدمتُ المَدينةَ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطابِ، فأردتُ الحجَّ، فلمَّا أَتيتُ مَالي قلتُ: اللهمَّ قيِّضْ لي رجلاً مِن أصحابِ نبيِّكَ ﵇ كانَ نبيُّكَ يحبُّه وكانَ يُحبُّ نبيَّكَ، فإذا أنا بغلامٍ أسودَ على حمارٍ يقودُ ناقةً خلفَها شيخٌ على حمارِهِ فقلتُ: ياغلامُ، مَن هذا الشيخُ؟ قالَ: محمدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ ﷺ، فرافقتُ خيرَ رفيقٍ ونازلتُ خيرَ نزيلٍ. فتذاكَرْنا يوماً في مَسيرِنا الشكرَ والمَعروفَ، فقالَ محمدٌ: كُنَّا يوماً عندَ رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ لحسانِ بنِ ثابتٍ: «أَنشدْني قصيدةً مِن شعرِ الجاهليةِ، فإنَّ اللهَ وضعَ عنَّا آثامَها في شعرِها ورواياتِها». فأنشدَ قصيدةَ الأَعشى: علقمَ ما أنتَ إلى عامرٍ ... الناقضِ الأوتارَ والواترِ في هجاءٍ كثيرٍ هجا بِه علقمةَ، ف قالَ النبيُّ ﵇: «ياحسانُ، لا تعدْ تُنشدُ هذه القصيدةَ بعدَ مَجلسي هذا»، قالَ يارسولَ اللهِ، تَنْهاني عن رجلٍ مشركٍ مُقيمٍ عندَ قيصرَ! فقالَ النبيُّ ﷺ: «يا حسانُ، أَشْكَرُ الناسِ للناسِ أَشْكَرُهم للهِ، فإنَ قيصرَ سألَ عنِّي أبا سفيانَ فتناوَلَ مِني، وسألَ هذا عنِّي فأحسنَ القولَ فيَّ»، فشكَرَهُ رسولُ اللهِ ﷺ على ذلكَ. الغنية في شيوخ القاضي عياض (ص ١٨٤ - ١٨٦) من طريق ابن أبي الدنيا (١) قال: حدثني سفيان بن محمد المصيصي قال: حدثنا أبونعيم إسحاق بن الفرات التجيبي: حدثنا أبوالهيثم العبدي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي حدرد [أو ابن أبي حدرد] الأسلمي .. (٢). [٣٤٥] مسندُ محمودِ بنِ لَبيدٍ