للعباسِ بنِ عبدِالمطلبِ: «يا أبا الفضلِ، لا تَرِمْ منزلَكَ غداً أنتَ وبنوكَ، فإنَّ لي فيكُم حاجةً»، فانتظَروهُ فجاءَ فقالَ: «السلامُ عليكُم»، قَالوا: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، قالَ: «كيفَ أصبحتُم؟» قَالوا: بخيرٍ نحمدُ اللهَ، كيفَ أصبحتَ أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «بخيرٍ أحمدُ اللهَ»، فقالَ: «تقارَبوا ليزحفْ بعضُكم إلى بعضٍ» ثلاثاً، فلمَّا أمكنوهُ اشتمَلَ عليهم بمُلاءَتِهِ وقالَ: «هذا العباسُ عمِّي وصِنْوُ أَبي، وهؤلاءِ أهلُ بَيتي، اللهم استرْهم مِن النارِ كستري إياهم بمُلاءَتي هذه»، قالَ: فأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ: آمينَ آمينَ، ثلاثا. الغيلانيات (٣١٣) حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا عبدالله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي قال: حدثنا جدي أبوأمي مالك بن حمزة، عن أبي أسيد الأنصاري .. (١). [٣٤٠] مسندُ مالكِ بنِ مرارةَ الرهاويِّ (١)